
أستاذ بالحوزة العلمية والجامعة يشرح: كيف يواجه المجتمع الديني الأفكار والآراء المختلفة؟
قم المقدسة ـ إکنا: أشار الأستاذ في الحوزة العلمية والجامعة “الشیخ محمد علي أيازي” إلى كيفية تعامل النبي (ص) مع الأفكار المختلفة سيما لدى أصحاب

قم المقدسة ـ إکنا: أشار الأستاذ في الحوزة العلمية والجامعة “الشیخ محمد علي أيازي” إلى كيفية تعامل النبي (ص) مع الأفكار المختلفة سيما لدى أصحاب

من عوامل الانحراف في الأمة الإسلامية التي ذكرها الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة، العطاء غير العادل وتوزيع المال على الأقرباء ونشوء أصحاب الأموال

المقدمة: الاعتكاف والحاجة إلى المراجعة الفقهية لقد تحوّل الاعتكاف، وهو شعيرة توحيدية عريقة وسنة نبوية حسنة، في العقود الأخيرة من مجرد عمل عبادي محدود في

من صفات العظماء والقادة والزعماء امتلاكهم لروح المبادرة في فعل الخير، والمسارعة لاغتنام الفرص، والمسابقة إلى الخيرات والأعمال الصالحة. فالمبادرة سر من أسرار النجاح والتفوق،

واحد من أساليب الدعوة ومنهج من مناهج التعامل الواعي وسياسة من سياسات الأنبياء عليهم السلام ذكرها الله عزوجل في الكتاب المجيد هي”العزلة والاعتزال“ قال تعالى: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ

الجواب: أوّلًا: الحديث عن خسّة الدنيا وزوالها لا يختصّ بشريعةٍ دون أخرى؛ فكل الشرائع الإلهية، وشرائع الأنبياء جميعًا، حذّرت أممها من الانغماس في الدنيا ومتاعها

في ظلّ الحرب الاقتصادية والثقافية والأمنية التي يشنّها الغرب على الشعب الإيراني، تبرز المساجد، وأئمة الجمعة والجماعة، وتنظيمات التعبئة بوصفها الجسور الأكثر أصالة بين المجتمع

أفاد تقرير وكالة أنباء الحوزة أنّ الحجّة الإسلام السيّد حسين تقي بور، أحد أساتذة وباحثي الحوزة العلمية في محافظة مازندران، تناول في سلسلة من المحاضرات

إنّ فقدان الصبر في أغلب الأحيان سببه أنّ الإنسان لا يرى النهاية، أو لأنه يستعجل العاقبة، والإنسان بطبعه عجول، يريد أن يتحقّق له كل شيء

إذا كان الانتظار عبادةً وجهاداً، فكيف يكون حال المنتظر الحقيقي؟ وماذا تُعِدُّ النصوص الدينية له من أجرٍ ومرتبة؟ في التعاليم القيمة للأئمة المعصومين (عليهم السلام)،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل