
لكنّ الله لن يتركنا أبدًا
من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا

من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا

من المؤكّد أنّ العدوّ يسعى إلى صناعة الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع. وأمّا ما يجب علينا فعله فهو عين ما كان يشغل بال سماحة القائد، وقد

إنّ الرد على الشبهات النخبوية حول الاستقلال والثبات في مواجهة نظام الهيمنة، يتطلب إعادة قراءة عميقة للقرآن باعتباره كتاب الحياة؛ إذ يسعى كتاب «على مسار

الحكمة الثالثة والتسعون من نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السلام: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الْفِتْنَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ

أشار المرحوم العلّامة محمد تقي مصباح يزدي في إحدى محاضراته إلى موضوع: «مواجهة الأنبياء للخرافة والظلم، ودروسٌ للعصر الحاضر»، قال: قال تعالى: ﴿… أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ

قال المرحوم آية الله العظمى البروجردي: لو أنكم تمنحونني ثواب يومٍ واحد من أعماركم، فإنّي أمنحكم ثواب مئة يوم من عمري؛ لأنّ تعليم الناس الجهّال

يوجّه أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) تحذيرًا بليغًا في حكمةٍ نفيسة من نهج البلاغة، فيقول: «لا يُتَقَرَّبُ إلى الله بالنوافل إذا أضرّت بالفرائض». فالقُرب الحقيقي

يُعدّ «الدفاع المقدّس» رمز ذروة العزّة والثبات لجيلٍ نهض في ظلّ الجاذبية الغيبية الإلهية وإشراق نور هداية «الإمامة»، فبقيادة الإمام روح الله الخميني ودور المؤسّسة

يبيّن الكاتب في هذه المذكّرة أنّ الإنسان ما دامت أمامه طرقٌ فرعيّة أرضيّة، فإنّه لا يصرخ استغاثةً حقيقيّة. أمّا الاضطرار فهو الانقطاع عن جميع تلك

ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل