
من هو الأكبر من أبناء الإمام الحسين (عليه السلام)؟.. هل “علي الأكبر” (عليه السلام) هو الأكبر؟
بمناسبة ميلاد علي الأكبر (عليه السلام) في الحادي عشر من شهر شعبان، نسلط الضوء في السطور التالية على مسألة تاريخية تتعلق بتحديد شخصية “الأكبر” من

بمناسبة ميلاد علي الأكبر (عليه السلام) في الحادي عشر من شهر شعبان، نسلط الضوء في السطور التالية على مسألة تاريخية تتعلق بتحديد شخصية “الأكبر” من

تُعَدّ وسائل الإعلام من أكثر الأدوات تأثيرًا في عالم اليوم؛ فهي، فضلًا عن وظيفتها المباشرة التي تؤثّر من خلالها تأثيرًا مباشرًا في الأفراد، قادرة أيضًا

قال حجّة الإسلام والمسلمين محمودي إنّ الحياة العلمية للشيخ الطوسي يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل: خراسان، ثم بغداد، ثم النجف الأشرف، مبيّنًا أنّ الشيخ الطوسي

قال أستاذ في الحوزة العلمية: “إن سيرة الإمام الحسين (ع) لا تنحصر في واقعة عاشوراء، إنما وقف (ع) ضد الظلم والانحراف وواجه حُكم معاوية بكل

بقلم الباحث الديني العراقي “السيد محمد الطالقاني” في يوم الثامن والعشرين من شهر رجب سنة (60هـ)، خرج ركبُ الإمام الحسين(عليه السلام) من المدينة المنوَّرة إلى مكّة المكرّمة متحدِّياً السلطة

ما لي لا أترجم لنفسي بقلمي أسوةً بمن ترجموا لأنفسهم من مشايخي في العلم والرواية في كتبهم بأقلامهم، فقد كتب شيخنا المغفور له صاحب الذريعة

حوزة/ ورد في المصادر التاريخية أنّ اسم والدة الإمام السجّاد عليه السلام هو «شَهربانو» أو «شاهزَنان»، كما ذُكر أنّها توفّيت وقت ولادة الإمام عليه السلام،

يقول أبو حمزة الثمالي: في ليلة باردة ممطرة، رأيتُ علي بن الحسين عليه السلام في أزقة المدينة، وقد حمل على ظهره كيسا من الدقيق وحزمة

إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

النبي يونسَ عليه السلام، نبيٌّ مصطفى من عند الله، وُضع في واحدٍ من أعجب الابتلاءات في تاريخ الأنبياء. فقد أُرسل من قبل الله لهداية قومه،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل