
مع الإمام الخامنئي | المبعث حيّ… ونحن مخاطَبون
يقول أمير المؤمنين عليه السلام عن عصر الجاهليّة الذي بدأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مبعثه فيه: «وَالدُّنیا کاسِفَةُ النّورِ ظاهِرَةُ الغُرور»؛ كان العالم

يقول أمير المؤمنين عليه السلام عن عصر الجاهليّة الذي بدأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مبعثه فيه: «وَالدُّنیا کاسِفَةُ النّورِ ظاهِرَةُ الغُرور»؛ كان العالم

ورد من طُرق العامَّة أنَّ نبي الله اليسع (ع) بُعث بالنبوَّة في بني إسرائيل بعد نبيِّ الله إلياس (ع) وذكر بعضُهم أنَّه كان ابنَ عمِّه

إنّ تعليم وتأديب الأنبياء (عليهم السلام) – باعتبارهم تلامذة حضرة الأحديّة (الواحد الأحد) الخاصّين – أمرٌ موجود، إلّا أنّ البعثةَ، أمرٌ إضافي على التعليم. في

يمثّل يوم المبعث النبوي الشریف ونزول الوحي بداية التاريخ الإسلاميّ الذي بدأه رسول الله(ص) قبل نزول الوحي بواسطة عبادته لله سبحانه وتعالى في غار حراء

كان الإمام الخميني (قدّس سرّه) يرى أنّ الهدف من بعثة الأنبياء هو هداية البشر إلى معرفة الله وتجسيد الكمال الإنساني من القوّة إلى الفعل، وإزاحة

إنَّ النبيّ الأكرم (ص) خاتم الأنبياء وجاء للبشر بأكمل دين كما جاءبالقرآن الذي نزل عليه بواسطة الوحي. كان الإمام الخميني (قدس سره)يرى بأن الهدف من

في شهر رجب الأصب في تلك السنة الخيِّرة وبعد أن أكمل الحبيب المصطفى الأربعين من عمره الشريف. وحيث كان يتحنَّف في غار حِراء في أعلى

في السابع والعشرين من شهر رجب تـمرُّ علينا ذكرى المبعث النبوي الشريف، وهو يعد من الأيام العظيمة والشريفة جداً وهو عيد من الأعياد العظيمة؛ ففيه

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقالًا لسماحة الشيخ علي رضا مكتب دار، يتناول فيه الكاتب الظروف والأجواء المظلمة التي كانت تسود شبه الجزيرة العربية وسائر بقاع

عاش الإمام الكاظم (عليه السلام) أطول فترة من إمامته في زمان الخليفة العباسي هارون، فكان نصيبه من ظلم هذا الطاغية كبيراً، اذ لم يرق لهارون
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل