
خمس إستراتيجيات للإمام الجواد (ع) في نشر المعارف الدينية
قال أستاذ الحوزة العلمية في إیران “الشيخ اسماعيل جراغي كوتياني”: إن النفوذ في الجهاز الحكومي، واستخدام الشعائر الدينية كوسيلة إعلامية، وإعادة تعريف الهوية للمفاهيم الدينية،

قال أستاذ الحوزة العلمية في إیران “الشيخ اسماعيل جراغي كوتياني”: إن النفوذ في الجهاز الحكومي، واستخدام الشعائر الدينية كوسيلة إعلامية، وإعادة تعريف الهوية للمفاهيم الدينية،

لماذا يُعَدّ الإمام محمد الجواد (عليه السلام) المولود الأكثر بركة؟ وقعَت ولادةُ الإمام الجواد (عليه السلام) في مرحلةٍ حسّاسة واجه فيها الشيعةُ تحدّياتٍ كبرى. فقد

أشارت وكالة أنباء حوزه حول هذا الموضوع أن فرقة «الواقفية» كانت تهدد استمرار سلسلة الإمامة من خلال إنكار إمامة الإمام الرضا عليه السلام، واستغلال شبهة

كانت ولادة الامام محمد الجواد ابن الامام علي بن موسى الرضا عليهما السلام في يوم الجمعة العاشر من شهر رجب كما نقل ابن عياش من

إن أئمة أهل البيت الأطهار كانوا المثال البارز في العبادة والتقوى والانقطاع إلى الله عز وجل، وإحياء الليالي بالعبادة والمستحبات، وتلاوة القرآن الكريم، والأدعية والمناجاة

يوجد حديثٌ حول طفولة الإمام الهادي عليه السلام، عندما أحضر المعتصمُ الإمام الجواد عليه السلام من المدينة إلى بغداد، في العام 218 هجريّة، أي قبل

تولى الإمام علي بن محمد الهادي (عليهما السلام) الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام محمد الجواد (عليه السلام) سنة (220 هـ) وهو لمّا يبلغ الحلم إذ

النشاطُ والحيويةُ البشريّان عبر العصور – على المستويين الفردي والاجتماعي – مرهونان بنعمتي “الأمل” و”الانتظار”. فبدون أملٍ في المستقبل، تفقد الحياةُ قيمتها ومعناها. وما يبعث

لا يمكن الإحاطة بخصائص الإمام وصفاته وشؤونه الكمالية من قِبل من هو أدنى منه رتبة في مراتب الكمال الإمكاني، وما يتم ذكره هو ما تتلقاه

لعل أحد الاسباب في اقتران بعض الأئمة (عليهم السلام) بنساء غير عربيات، بل من قوميات أخرى كالفارسية أو الرومية أو غيرهما؛ ليكون ذلك علامة بارزة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل