
حاكمية القلوب أم ديمقراطية الأموال؟ قراءة في دور الشعب والسلطة
في خضم الضجيج الدعائي الذي تبثّه الأبواق الإعلامية الغربية، والتي تسعى إلى تصوير النظام الإسلامي على أنّه نظامٌ هرميٌّ يتجه من الأعلى إلى الأسفل، تكشف

في خضم الضجيج الدعائي الذي تبثّه الأبواق الإعلامية الغربية، والتي تسعى إلى تصوير النظام الإسلامي على أنّه نظامٌ هرميٌّ يتجه من الأعلى إلى الأسفل، تكشف

في عصر تواجه فيه الأمة الإسلامية تحديات متعددة، من التفرقات المذهبية إلى هيمنة الأنظمة الاستكبارية، أصبحت مسألة الوحدة الإسلامية ضرورة حيوية أكثر من أي وقت

الموت ظل منذ القدم أحد أقدم وأعمق ألغاز الإنسان، سؤالاً يشغله منذ بزوغ وعيه وحتى حاضرنا المعاصر. وقد حاول البشر، عبر العصور، كشف حقيقة هذا

وفقاً لتوجيهات الإمامين (الخميني والخامنئي)، فإن الشعب هو حارس “الجمهورية الإسلامية” والمقيم للحق، وعليه أن يحميها بكل قوة وحزم. المبادئ الثابتة لنظام الجمهورية الإسلامية وقد

تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

أشار العلامة مصباح اليزدي (قده) في إحدى محاضراته إلى دور الأمل الإلهي والالتزام بالواجب في قطع الطرق الصعبة، وإليكم نصها: “لا تنس واجبك”.. مثل القائد

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية تتعلق بهذه النظرية، ونقدّم لكم هنا أحد هذه

ألقى أمين عام المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران، حجة الإسلام والمسلمين عبد الحسين خسروپناه، في مذكرته، الضوء على الارتباط الاستراتيجي بين الاقتصاد والوحدة والأمن

في الفضاء الإعلامي المتوتر، ونظراً لمساعي الأعداء في إثارة الشبهات في الأذهان العامة، تطرح أحياناً تساؤلات تحتاج إلى إجابة منطقية وموثقة. وقد قام مركز الرد

هل يمكن أن تتصور أمةٌ يوماً تفقد فيه قائدها، فتجد نفسها أمام امتحان قاسٍ يختبر عمق إيمانها ووعيها؟لقد عرف التاريخ مثل هذه اللحظات مراراً، حين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل