
الاستقامة المقدسة في ظل بعثة الأمة
تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

أشار العلامة مصباح اليزدي (قده) في إحدى محاضراته إلى دور الأمل الإلهي والالتزام بالواجب في قطع الطرق الصعبة، وإليكم نصها: “لا تنس واجبك”.. مثل القائد

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية تتعلق بهذه النظرية، ونقدّم لكم هنا أحد هذه

ألقى أمين عام المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران، حجة الإسلام والمسلمين عبد الحسين خسروپناه، في مذكرته، الضوء على الارتباط الاستراتيجي بين الاقتصاد والوحدة والأمن

في الفضاء الإعلامي المتوتر، ونظراً لمساعي الأعداء في إثارة الشبهات في الأذهان العامة، تطرح أحياناً تساؤلات تحتاج إلى إجابة منطقية وموثقة. وقد قام مركز الرد

هل يمكن أن تتصور أمةٌ يوماً تفقد فيه قائدها، فتجد نفسها أمام امتحان قاسٍ يختبر عمق إيمانها ووعيها؟لقد عرف التاريخ مثل هذه اللحظات مراراً، حين

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: كيف

في العصر الحاضر، حيث تستهدف “الحرب المعرفية” للأعداء العمود الفقري للإرادة الوطنية، أي “الأمل”، باتت إعادة قراءة مفهوم الأمل من منظور العلوم المستجدة، ومطابقته مع

تُعد وسائل الإعلام من أكثر الأدوات تأثيراً في عالم اليوم؛ فهي بالإضافة إلى وظيفتها المباشرة في التأثير على الأفراد، يمكنها أيضاً التأثير في الثقافة والأعراف

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: بالنظر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل