
الإمام الحسن عليه السلام بين أذان الولادة وقبلة الشهادة
بسم الله الرحمن الرحيم عند اكتمال القمر بدراً، في شهر هو عند الله أفضل الشهور، غمرت الفرحة قلب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم عند اكتمال القمر بدراً، في شهر هو عند الله أفضل الشهور، غمرت الفرحة قلب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم

الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) هو ذلك الشخص الذي يتحمل مسؤولية هداية ورعاية الأمة، ومسؤولية تبليغ وحماية مستقبل الرسالة، ثم وضع الضمانات التي

خلاصة حقبة حياة أمير المؤمنين عليه السلام فيها درس الصبر والمقاومة مصحوباً بالوعي والبصيرة؛ وما إن وصل الدور إلى الإمام الحسن عليه السلام حتى تكرّر

إذا كانت الإمامة تقوم على ركنين رئيسين، أحدهما: النص، والآخر: العلم. فإننا نجد الأئمة (عليهم السلام) يهتمون بإظهار هذا النص، والتركيز عليه باستمرار. وقد رأينا

ثمة سؤال يطرح: لماذا لقب الامام الحسن المجتبى بكريم أهل البيت؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ قَالَ : ” بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ،

مما لا شك فيه أن شريحة الشباب وبخاصة طلبة الجامعات من أهم الركائز الاجتماعية، مما يجعل الاهتمام بهم عقائدياً وفكرياً وثقافياً من الضرورات الملحة، فحماية

كيف نوفِّق بين الروايات التي تقول أنَّ الإمام الحجَّة (عج) تدوم دولتُه سبع سنين، وبين ما ورد في الدعاء: (حتى تُسكنَه أرضَك طوعًا وتُمتِّعه فيها

فلسفة الانتظار الذي تبتنى عليه فكرة “المهديّ المنتظر” فقد شرحها واحد من كبار علماء الشيعة الإماميّة في القرن الرابع الهجريّ، وهو عليّ بن الحسين بن

لقد تواتر في الكتب والرسالات السماوية والمذاهب المختلفة عن وجود منقذ عالمي يقود البشر نحو الخلاص وإيجاد مجتمع بشري قائم على العدالة والحرية والحق. وهذا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل