
هندسة النفاق في غبار الحرب: تحليل قرآني للتذبذب ومنطق التوسط
في علم نفس الأزمات، تأتي لحظة تنهار فيها طبائع الشخصية المستعارة، وينكشف ما يخفيه الإنسان وراء غبار الحدث. والحرب أقسى هذه اللحظات وأكثرها وضوحاً. فعندما

في علم نفس الأزمات، تأتي لحظة تنهار فيها طبائع الشخصية المستعارة، وينكشف ما يخفيه الإنسان وراء غبار الحدث. والحرب أقسى هذه اللحظات وأكثرها وضوحاً. فعندما

أجرت وكالة الحوزة الإخبارية حواراً مع حجة الإسلام والمسلمين محمد وحيدي، الخبير السياسي، حول تحليل مستقبل الحرب ودور الشعب في استمرار الضغط على العدو. وفي

يتناول هذا المقال، في إطار سؤال وجواب، نظرة الإسلام إلى المسائل الاقتصادية وكيفية تقديم الحلول فيها. السؤال:من أي منظور يعالج الإسلام “المسائل الاقتصادية”؟ الجواب: يعالج

إن حماية القادة والمسؤولين في أي نظام إسلامي وصيانتهم تتجاوز كونها امتيازاً شخصياً أو بروتوكولاً احتفالياً، بل هي أصل راسخ في النظام القيمي والسياسي الإسلامي.

مع دخول عيد الفطر المبارك، يقف المجتمع الإيراني وشعوب المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن أمام مشهد معقد من الأحداث: تهديدات الأعداء، والتجارب الدفاعية، والتحولات

يحضر التاريخ أحياناً بمشاهد تجعل التقويم يتجاوز كونه مجرد أوراق، وتحوّل الأيام إلى رموز. الأيام الأخيرة من شهر رمضان هذا العام هي من هذا القبيل؛

يُعد المسجد من أبرز مظاهر التحضر والاستقرار، ذلك أن الاستقرار في مكان واحد هو الذي أتاح للإنسان فرصة النمو والتطور عبر التاريخ. على مر العصور،

استناداً إلى النصوص الإسلامية والمبادئ التفسيرية، يتجاوز مفهوم “الشهيد” كونه مجرد قتيل في المعركة كحدث بيولوجي محدود، ليتشكّل بوصفه “دوراً اجتماعياً بارزاً” ومكوناً أساسياً من

مقدمة في مسار الدفاع عن الحق، يواجه المؤمنون أحيانًا أعاصير تظلل الرؤية وتجعل المنظور قاتمًا، خصوصًا في الأيام التي تتوالى فيها الأخبار المأساوية عن القصف

في منعطفات هذا الميدان المصيري، حين يصطف الحق في مواجهة الباطل، فإن الحديث عن وقف إطلاق النار أو المساومة أو أي خطوة من شأنها أن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل