
رأيتُ اللّٰه!
لا مجال للتجسّد في الألوهية الإسلامية، ونحن لا نعبد إلهاً يُرى بالعين المجردة، لأن الرؤية البصرية تستلزم التجسّم وتدل على المحدودية، بينما الله تعالى غير

لا مجال للتجسّد في الألوهية الإسلامية، ونحن لا نعبد إلهاً يُرى بالعين المجردة، لأن الرؤية البصرية تستلزم التجسّم وتدل على المحدودية، بينما الله تعالى غير

يُعدّ الظلم ظاهرة شريرة رافقت المجتمعات البشرية عبر التاريخ. وما أثبته التاريخ مراراً هو أن الظلم لا يزول بالمفاوضات والمسايرة، بل يُواجه بالصمود والمقاومة. فالتفاوض

يشكل التحذير الذي أطلقه قائد الثورة المعظم في رسالة “النوروز” بخصوص “العمليات الإعلامية للعدو” جرس إنذار لأمة الإسلام بأسرها. ونظرًا لحساسية هذا الموضوع في هذه

لا تُبنى الحضارات الحقيقية بالدين الشكلي ولا بالدين الذي يتحول إلى مؤسسة رسمية خاضعة لمعادلات السلطة، بل تتشكل الحضارة عندما يتحول الدين إلى أسلوب حياة

في زمنٍ انتقلت فيه ساحات المعركة من الخنادق الترابية إلى الشاشات المضيئة في أيدينا، لم تعد الحروب تدار بالسلاح وحده، بل أصبحت تُخاض أيضاً بالكلمة

يُمثّل العطاء في المنظور الحضاري تجسيداً لوعي الفرد بمسؤوليته تجاه المجتمع، حيث يتجاوز كونه فعلاً مادياً ليصبح ضرورةً لتحقيق التوازن بين الروح والجسد. وبينما حاول

تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

يتناول الأستاذ مؤيدي في حديثه سؤالاً جوهرياً: لماذا يرزح مجتمع المؤمنين أحياناً تحت وطأة الهزائم والأحداث المؤلمة، رغم وعد الله الصادق: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾

أصبحت “حرب رمضان” هذه الأيام اختباراً كبيراً لجميع الأطراف الفاعلة في المنطقة. في هذا الميدان غير المتكافئ، السؤال الأساسي هو: من هو المنتصر الحقيقي؟ إيران

في علم نفس الأزمات، تأتي لحظة تنهار فيها طبائع الشخصية المستعارة، وينكشف ما يخفيه الإنسان وراء غبار الحدث. والحرب أقسى هذه اللحظات وأكثرها وضوحاً. فعندما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل