
جرح الحسين (ع) نداءٌ هزّ أحرار العالم
إنّها قضيّة الإنسان على مدى التاريخ؛ القضية التي لا تنطفئ شعلتها، ليس بسبب الدماء التي سالت ظلماً فحسب، بل لأنّها شكّلت أيضاً منعطفاً تاريخيّاً ونقطةً

إنّها قضيّة الإنسان على مدى التاريخ؛ القضية التي لا تنطفئ شعلتها، ليس بسبب الدماء التي سالت ظلماً فحسب، بل لأنّها شكّلت أيضاً منعطفاً تاريخيّاً ونقطةً

يزين سماء النهضة الحسينية شهداء كبار التحقوا بركب أبي الأحرار ، منهم كانوا من صحابة النبي الأكرم(ص)، فرافقوا الثورة الحسينية إيمانا وإخلاصا للدين الإسلامي وأهل

إذا تأملنا حركة الإمام الحسين (عليه السلام) من المدينة إلى كربلاء، وحلّلنا ما فيها من توجيهات وخطابات ومواقف، يتضح لنا أنَّ نهضته (عليه السلام) في

زهير بن القين البجلي من كبار شيوخ قبيلة بجيلة في الكوفة وكان عثماني الهوى، وفي سنة 61 هـ كان زهير راجعا من مكة المكرمة بعد

السيد رضا الموسوي الهندي واحد من شعراء الثكل والتفجع والرثاء. عرفه العراق في القرن الرابع عشر عالماً نشيطاً وشاعراً مؤثراً وله في مأساة كربلاء شعر

زار الكاتب والاعلامي الفلسطيني عبدالرحمن أبوسنينة العراق قبل الغزو التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية في سفرة سياحية، وكتب ذكرياته وملاحظاته عن مشاهداته في ذكرى

يقترن اليومُ السّابع من شهر محرّمٍ الحرام بأبي الفضل العبّاس (عليه السلام)، حيث تشير الرّوايات إلى أنّه في مثل هذا اليوم من سنة (61) للهجرة

قد يسأل ويتفاجىء الكثير كيف يعقل ان يكون ابو طالب (رض) مشاركا في يوم الطف وهو متوفى قبل الهجرة النبوية بثلاثة سنين وقبل يوم عاشوراء
عادة ما يحاول الفنان اثبات أصالته وصدقه في أداء رسالته، متخطيا جميع المعوقات التي تقف في طريقه في بداية مسيرته المضنية ومعاناته، وقد التصق الفنان

يُروى أنّ الإمام الباقر(عليه السلام) قال في يوم عاشوراء: (…وليندُبِ الحسينَ ويبكِهِ ويأمرْ مَنْ في داره بالبكاء عليه، ويُقِمْ في داره مصيبةً بإظهار الجزع عليه،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل