
لماذا يعقب اليسر العسر؟
يقول تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلی رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾([1]). هذه الآيات تبشّر النّبي صلّی اللّه

يقول تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلی رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾([1]). هذه الآيات تبشّر النّبي صلّی اللّه

روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل

في حول النبي وأهل بيته / الاجتهاد في العمل 1 – الإمام علي ( عليه السلام ) : أنا مع رسول الله ( صلى الله

روي عن الإمام الباقر عليه السلام: “الذّنوب كلّها شديدة، وأشدُّها ما ينبت عليه الّلحم والدَّم، لأنَّه إمَّا مرحومٌ وإمَّا معذَّبٌ، والجنَّة لا يدخلها إلا طيّب”[1].

قال الله العظيم في كتابه الكريم: ﴿لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ

يُعاب على المؤمن، ويأثم إذا أراد أن يتبرَّأ من رباط الأخوَّة الَّذِي جعله الله بين المؤمنين، وأوجب به على بعضهم البعض حقوقاً. لأنّ بالأخذ بهذه

ماذا يعني نص “أفضل الأعمال انتظار الفرج”؟ البعض يتوهّم ويظنّ أنّ “انتظار الفرج” وهو أفضل الأعمال يعني أن ننتظر ظهور إمام العصر عجل الله تعالى

من الأمور اللازمة على العبد المؤمن ان يسلم لقضاء الله فالله هو العالم بالمصالح والمفاسد ومن هنا جاء في الدعاء: اللهم افعل بنا انت اهله

عن المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال: إني عليك شفيق، إني أخاف أن تعلم

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أيما مؤمن عاد مريضا في الله عز وجل خاض في الرحمة خوضا ، وإذا قعد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل