
جعلت السيدة فاطمة المعصومة مدينة قم تشعّ بأنوار معارف أهل البيت عليهما السلام
السيدة فاطمة المعصومة هذه السيدة الجليلة وهذه الفتاة الشابة المتربّية في أحضان أهل بيت النبي (ص) بتحركها في جماعة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وأصدقائهم وأنصارهم،

السيدة فاطمة المعصومة هذه السيدة الجليلة وهذه الفتاة الشابة المتربّية في أحضان أهل بيت النبي (ص) بتحركها في جماعة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وأصدقائهم وأنصارهم،

نسبها السيدة فاطمة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي ابن أبي طالب ع،

من مميّزات مدينة قم المقدسة: إن قم مدينة محبوبة، وهي مدينة النهضة والثورة، مدينة العلم، مدينة الولاية والإمامة، مدينة الحوزة العلمية، مدينة العلماء الكبار، والمهد

زيارة مولاتنا السيدة فاطمة المعصومة بنت موسى بن جعفر وأخت الإمام الرضا عليهم السلام في ذكرى مولدها. السَّلامُ عَلَى آدَمَ صِفوَةَ اللهِ * السَّلامُ عَلَى

في أول أيام شهر ذي القعدة، تُشرق أنوارُ ميلادِ سليلة النبوة السيدة فاطمة المعصومة(ع)، ابنة الإمام الكاظم(ع) وحفيدة الزهراء(ع)، التي نشأت في حصن العصمة تحت

قالت أستاذة في الحوزة العلمية للنساء: “إذا زار الإنسان بحضور معرفي مرقد السيدة المعصومة(س)؛ فسيتعلم درس العفو والمغفرة. كما أن من أهم الدروس التي يمكن

من بين كلمات الامام الخمینی الرائعة في جمع من الطلبة الجامعيين والإيرانيين المقيمين في الخارج في فترة حضوره في نوفل لوشاتو، شرح طريقة حياة وزعامة

إنّ الموقع الدينيّ للإمام الخامنئيّ دام ظله جعل من البعد الإسلاميّ للعلم أساساً حاضراً في ثنايا كلّ خطبه في حضرة أهل العلم، فتحدّث عن موقع

مَنْ اتخذ الحق هدفاً له، وسعى إليه يطلبه رغبة فيه، أعانه الله، وتيسَّرت له الأسباب، وسَهُلَت عليه الصِّعاب، وقرُب عليه ما كان يظنه بعيد المنال،

يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام: “وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالي على الرعية”[1]. قد تقدم الحديث في كون ولي الأمر من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل