
كونوا مع الصادقين
الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب قدس سره على الشخص الذي يريد نور اليقين، أن يزيد من القرب المعنويّ، والاتّصال الروحيّ، والارتباط القلبيّ بآل محمّد عليهم

الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب قدس سره على الشخص الذي يريد نور اليقين، أن يزيد من القرب المعنويّ، والاتّصال الروحيّ، والارتباط القلبيّ بآل محمّد عليهم

إن تحديد وقت معين لظهور الإمام المهدي (عج) يعتبر من الانحرافات التي يذمه الأئمة المعصومون (ع) بشدة، حتى أن الإمام الصادق (ع) قال في ذم هؤلاء: (كذب الوقاتون).

صرح مدير قسم الدراسات الاجتماعية للعتبات المقدسة في مجمع البحوث الإسلامية بالعتبة الرضوية المقدسة بأن الشيخ البهائي يُعد من أبرز العلماء وأجدرهم في العالمين الإسلامي

لقد تحقق لنا النصر لان الجميع توجهوا الى الله وسعوا الى الشهادة، فالاسلام هو الذي اتاح لنا النصر والا فنحن عاجزون في مقابل قدرة اولئك،

من اتّكل على ربِّه وابتغى رضاه وحده، رضيَ الله عنه وأرضاه، وحصل على وقاية روحية معنوية تُصونه من مَكُرِ الناس وسَخَطهم، يستند هذا المبدأ إلى

الآن وقد بادر الشيطان الأكبر لفعلة حمقاء، على شعبنا النبيل الباسل أن يتهيأ ويستعد لقتال أعدائه بأمر من الله تبارك وتعالى، وبكل قواه بالاتكال على

حرز مولانا الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لدفع الشر والبلاء: قال الإمام الصادق (ع): هَذَا حِرْزٌ جَلِيلٌ وَدُعَاءٌ عَظِيمٌ نَبِيلٌ مَنْ قَرَأَهُ صَبَاحاً كَانَ فِي أَمَانِ

إن سيادة سوء الظن على النفس تُفقِد الإنسان القدرة على إصلاح العلاقات، حتى مع أقرب الأصدقاء “خليل”، لأن التفسيرات السلبية للأفعال تُولِّد العداوة وتهدم جسور

عندما انتقل الإمام الباقر عليه السلام من هذه الدنيا، كانت الأوضاع والأحوال قد تغيّرت كثيرًا لمصلحة أهل البيت عليهم السلام، إثر النّشاطات المكثّفة الّتي جرت

حول شهادة الإمام الصادق (عليه السلام) فقد قيل إنها في الخامس والعشرين من شّوال. وقيل: في النصف من رجب، والأوّل هو المشهور، واتّفق المؤرّخون من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل