
كيف نعزز بواعث الانتماء للهوية عند الشباب ؟
يعتبر الانتماء من أهم العناصر التي تساهم في بناء شخصية الإنسان بشكلٍ عامّ وللشباب بشكلٍ أخصّ لطبيعة هذه المرحلة العمرية، وهي القاعدة الأساسية التي يجب

يعتبر الانتماء من أهم العناصر التي تساهم في بناء شخصية الإنسان بشكلٍ عامّ وللشباب بشكلٍ أخصّ لطبيعة هذه المرحلة العمرية، وهي القاعدة الأساسية التي يجب

كان العلامة الطباطبايي أول من سعى نحو مزج الفكر الفلسفي بالقضايا المعاصرة الحديثة إذ أسس تيارا فكريا في مجال الفلسفة الإسلامية. كان هناك توجها سائدا

-الرواية الإيرانيّة نموذجاً- د. زينب الطحّان يقول سماحة السيّد القائد دام ظله: “لا بدّ من نشر الحقائق بمنطق قويّ وخطاب متين وعقلانيّة تامّة، مع تزيينه

خلق الله عزَّ وجلَّ الإنسان وقدّر لحياته أن تمرّ بمراحل مختلفة. وهذه المراحل ترتبط بالنمو الجسماني والنفسي لهذا الإنسان. ولكل مرحلة من هذه المراحل متطلبات

للجهاد فضل عظيم للانسان والأمة المجاهدة، وأهمية كبرى في تحقيق الأهداف المقدسة التي وضعها اللّه تعالى أمام الانسان في حركته التكاملية التي لا يبلغها إلاّ

إن ما ننفقه في سبيل الله “قرض” لله وإن كان المستفيد منه هو الإنسان، والقرض راجع إلى المُقرِض حتماً، والمستقرض منا هو الله لا ذاك

قال تعالى( وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ)سورة البقرة آية 145 تعرض الآية المباركة صورة عن المعاندين الرافضين لاتباع الهدي النبوي

إن تفويض الأمور إلى الله يساهم بتنمية الثقة بالنفس المتوازنة مع التسليم بمشيئة الله، مِمّا يُسهِم في تحسين الأداء الشخصي والمهني، فعندما يُفوض الإنسان أمره
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل