
نهاية مسير الإنسان إلى الجنة أو إلى النار
إن مسير الإنسان هو موضوع شائك يتناول رحلة الإنسان منذ نشأته وحتى نهايته. في هذا السياق يُعتبر مسير الإنسان بمثابة خريطة تحدد مصيره، حيث ينقسم

إن مسير الإنسان هو موضوع شائك يتناول رحلة الإنسان منذ نشأته وحتى نهايته. في هذا السياق يُعتبر مسير الإنسان بمثابة خريطة تحدد مصيره، حيث ينقسم

إن نسيان العبد لله تعالى لا يعني بالضرورة الجهل بوجوده، بل يشير إلى الغَفلة عن ذكره والإعراض عن طاعته، وترك الالتزام بالفرائض والواجبات: كالإهمال في

السيّد حسين أمين السيّد ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ

أفادت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية (إف تي سي) بأن دراسة تحليلية استغرقت سنوات عدة توصلت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة انخرطت في “عملية مراقبة

بعد هجرة النبي (ص) أراد العديد من الرجال الزواج من إبنته (س) ولكن في هذه الأثناء تزوجها الإمام علي (ع)؛ لقد رافقت الفترة الأولى من

الحق هو جوهر الوجود وأساس كل شيء، فالله تعالى هو الحق، وقد أقام الكون كله على الحق، وأجرى حركته على الحق، وبعث الأنبياء وأرسل الرسل

إن الجامعيين هم ذخائر هذه الأمة، فمقدرات بلدنا في المستقبل ستكون بيد الجامعيين اليوم مهما كان تخصصهم. إن المجالات المختلفة للبلد ستكون بيد الجامعيين الذين

قالت الحافظة الایرانیة لكامل المصحف الشريف “حانية برخورداري”: “كانت أمي محفّزي الوحيد في طريقي القرآني وبعد وفاتها لم یكن لي مؤنس إلا القرآن الكريم”. والحافظة

أجرى موقع KHAMENEI.IR الإعلامي، حوارًا مع الدكتور عباس علي كدخدائي، عضو «مجمع تشخيص مصلحة النظام» وعضو حقوقي في «مجلس صيانة الدستور»، يُسلّط الضوء على جرائم

إن المقصود بمخادعة الإنسان لله تعالى هو تظاهر العبد بالإيمان والطاعة بينما يخفي في قلبه النفاق والكفر والعصيان، أو أن يقوم بأعمال الخير رياءً من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل