
ذكرى عن الشهيد المدرّس
المرحوم المدرِّس- رحمه الله- كان رجلًا قال فيه ملك الشعراء: منذ عهد المغول إلى الآن لم يجئ رجل كالمدرِّس إذ كان يقول: اضربوهم حتّى يشتكوا

المرحوم المدرِّس- رحمه الله- كان رجلًا قال فيه ملك الشعراء: منذ عهد المغول إلى الآن لم يجئ رجل كالمدرِّس إذ كان يقول: اضربوهم حتّى يشتكوا

لا يحق لأحد مداهمة منزل أي شخص أو محل عمله الشخصي بدون إذن صاحبه، أو استدعاء شخص ما أو ملاحقته ومراقبته بذريعة محاولة اكتشاف الجريمة

إن التكبر على الله يعني رفض الإقرار بعظمته المطلقة وسُلطانه الكامل، والسَّعي لمزاحمة إرادته أو تجاوز حدوده، وقد يظهر هذا التكبر في صور متعددة. ورُوِيَ

في 15/12/1976م (23/ذي الحجّة/1396هـ) سافر السيِّد حسن نصر الله إلى النجف الأشرف للدراسة حاملاً معه رسالة تعريف وتوصية. لقد كان الشهيد الصدر مسروراً به، وأولاه

د. علي كريّم مذ كانت البداية، عاهدوا الله ورسوله، وعقدوا العزم فأسرجوا قلوبهم بسنا ضياء العشق واهتدوا إلى صراط الحق. عظم الخالق في أنفسهم فصغر

د. محمد عليق الإمام القائد دام ظله، التعبويّ الأوّل والـ “بسيجي” بامتياز، انفرد بوضع الكوفية التعبويّة على كتفيه افتخاراً وانتماءً لها، وربما تيمّناً بما أطلقه

إنني اتفاخر دائماً بإخلاص وصدق التعبويين وأطلب من الله تعالى أن يحشرني مع أحبائي التعبويين. فما افخر به في هذه الدنيا هو أني أحد التعبويين.

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي النصّ الكامل للرسالة التي وجّهها مفجّر الثورة الإسلاميّة الراحل الإمام الخميني (قده) إلى التعبويّين والتي أشار الإمام الخامنئي إليها في لقاءه

مبارك عليكم جميعاً أسبوع التعبئة، التي كانت من الابتكارات المباركة لإمامنا الخمينيّ الجليل قدس سره . فقد أعلن سماحته في خطاب شهير مطلع شهر تشرين

قام قائد فيلق قدس في حرس الثورة الإسلامية اللواء الحاج قاسم سليماني بقراءة كتاب “عندما فقد البدر” والتعليق عليه ضمن رسالة وجّهها للجريح الجليل السيّد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل