
لَيْسَ فِي الْبَرْقِ اللاّمِعِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ فِي الظُّلْمَةِ
يؤكِّد الإمام أمير المؤمنين (ع) في جوهرته على حقيقة مهمَّة مفادها أن الشخص الذي يعيش في الظلام أو الجهل لا يمكنه أن يستمتع أو يستفيد

يؤكِّد الإمام أمير المؤمنين (ع) في جوهرته على حقيقة مهمَّة مفادها أن الشخص الذي يعيش في الظلام أو الجهل لا يمكنه أن يستمتع أو يستفيد

اللياقة هي احترام النفس واحترام الآخرين وحُسن التعامل معهم، كما أنّها السلوك الذي يساعد على انسجام وتلاؤم الناس مع بعضهم بعضاً، ومع البيئة الّتي يعيشون

َِِورد عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تقسيم الجهاد من حيث أحكامه إلى عدة اقسام. فقد روى الكليني والشيخ الطوسي بطريق معتبر عن فضيل بن

إن يوم ولادة نبي الإسلام العظيم هو يوم التدبر في البركات اللامتناهية لهذا المولود المكرم. ويمكن أن يُدعى أن أعظم بركات هذه الولادة العظيمة عبارة

كما أنه يتوجب على من يتعقّل آيات القرآن أن يفقه معنى تدبير الله لهذا العالم، وأن لا يعطي لنفسه ميزة التدبير إلا في حدود القدرة

قد أكَّد القرآن الكريم على الأخُوَّة الإيمانية فاعتبر الإيمان بمثابة الرحم يجمع بين بنيه، كما يتولَّد الأخوة النسبيون من رحم واحد، وعلى ذلك الروايات الشريفة

عنْ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (عليه السلام): «اِلْزَمِ الْإِخْلَاصَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَالْعَدْلَ فِي الرِّضَا

هناك إشارات تدل على بدء ظهور الغلو في زمن النبي صلى الله عليه وآله وقد نقل التاريخ لنا نموذجاً عن رجل جاء إلى رسول الله

إن الظنُّ درجة من درجات العلم، هو فوق الشك، ودون اليقين، وبعبارة أخرى: هو اعتقاد وقوع الشيء اعتقاداً راجحاً. أو: هو العلم المستند إلى دليل

قال الله تعالى في كتابه المجيد: “قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ” (سورة الزمر المباركة، الآية 72.) عبر القرآن الكريم عن الغرور والأنانية بـ “التكبّر” واعتبرها من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل