
زيارة أئمة البقيع عليهم السلام مكتوبة
زيارة أئمة البقيع؛ الامام الحسن المجتبى، الامام زين العابدين، الامام محمد الباقر والامام جعفر الصادق عليهم السلام. السَّلَامُ عَلَيكُم أَئِمَّةَ الهُدَىٰ، السَّلَامُ عَلَيكُم أَهلَ التَّقوَىٰ،

زيارة أئمة البقيع؛ الامام الحسن المجتبى، الامام زين العابدين، الامام محمد الباقر والامام جعفر الصادق عليهم السلام. السَّلَامُ عَلَيكُم أَئِمَّةَ الهُدَىٰ، السَّلَامُ عَلَيكُم أَهلَ التَّقوَىٰ،

للإجابة عن هذا السؤال، لا بد من الرجوع أولاً إلى أسباب صلح الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) مع معاوية. فقد كان الإمام علي (عليه السلام)

هل يمكن أن تتصور أمةٌ يوماً تفقد فيه قائدها، فتجد نفسها أمام امتحان قاسٍ يختبر عمق إيمانها ووعيها؟لقد عرف التاريخ مثل هذه اللحظات مراراً، حين

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: كيف

أوضح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي حول إدارة التوتر في الظروف الحرجة أن التحكم في الأفكار يلعب دوراً مهماً في تنظيم المشاعر. ووفقاً له، فإن

في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، أشارت الآيات إلى أهمية العلاقات الاجتماعية، لا سيما في الظروف الحرجة التي تمر بها المجتمعات؛ إذ ينبغي أن تتجلى

نصر الله حق ثابت للمؤمنين. فكيف يتحقق هذا النصر؟ ولماذا نشهد أحياناً غلبة الكفار على المسلمين؟ في هذه المقابلة، وبالاستناد إلى آيات القرآن الكريم وتفاسيره،

الخيانة جرح يندب في جسد المجتمع، وعلاجه يتطلب عملية جراحية دقيقة وعادلة. لقد قدّم الإمام علي (ع) خلال فترة حكمه نموذجاً فريداً في التعامل مع

في عالم اليوم المعقّد، تلفظ كلمة “جهاد” أحياناً في غبار التحريفات وسوء الفهم، وكأن الإسلام يُقدَّم على أنه دين هجومي محرِّض على الحرب. وغافلين عن

يتناول الأستاذ مؤيدي في حديثه سؤالاً جوهرياً: لماذا يرزح مجتمع المؤمنين أحياناً تحت وطأة الهزائم والأحداث المؤلمة، رغم وعد الله الصادق: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل