
العِفَّة علامة من العلامات الأساسية للإنسان المؤمن
قد جعل الدين العِفَّة علامة من العلامات الأساسية للإنسان المؤمن، واعتبر العفاف من أفضل مصاديق العبادة، وأنه شيمة العاقل الكَيِّس الفَطِن، وأنه راس كل خير،

قد جعل الدين العِفَّة علامة من العلامات الأساسية للإنسان المؤمن، واعتبر العفاف من أفضل مصاديق العبادة، وأنه شيمة العاقل الكَيِّس الفَطِن، وأنه راس كل خير،

إن زرع الفتن وبث الفرقة هما من سياسات العدو الثابتة والمستمرة. ولقد اعتمد إمامنا الجليل منذ البداية على الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف بين أبناء الشعب

لو راجعنا القرآن الكريم وهو كتاب الله الأكمل والأتم والأخير للبشرية لوجدناه يحذِّر من الظلم في عشرات من آياته الشريفة، ومعظم القصص التي جاءت فيه

مدخل تتّفق المذاهب الإسلامية جميعاً حول الكثير من المسائل. وما يجمعها أكثر مما يفرِّقها. ولو أرادت الاجتماع حول ما يجمع لوجدت نفسها أقوى الأمم على

عندما يعلم الإنسان أن مصيبة قد حلّت بأخيه الديني، فإذا عبر عن سعادته وفرحه وبدأ بمؤاخذة المصاب، فإنه يعاني من مرض اسمه “الشماتة”. من أهم

لا بدّ للدولة والقوى الحاكمة في المجتمع الإسلاميّ الذين يعتبرون أنفسهم مسؤولين عن إقامة دعائم الوحدة داخل البلاد وخارجها، لا بدّ لهم من الاستعانة ببعض

إن الثرثرة تعني التفوّه بأقوال غير مجدية وتفتقد لأي فائدة شرعية أو دنيوية أو أخروية أو مادية أو معنوية ووصف البعض هذه الظاهرة بـ”شهوة الكلام”

إذا کان الاختلاف قد شاءته حكمة الله في الخلق، فإن الخِلاف أمر لا يريده الله ولا يقبله، لأن الخلاف يقتضي النزاع، والخصومة، والافتراق، والاعتداء، والظلم،

عندما يتحدَّث الله تعالى عن رسوله، نجد أنَّه لم يتحدَّث عن صفاته الجسديَّة، ولا عن صورته، ولا لون عينيه، ولا لون جسده، ولا طوله وعرضه،

كان يعتقد الامام الخميني قدس سره الشريف أنه يجب أن لا نضغط على الاطفال في العبادة و فرض صورة مليئة بالصعوبات لهم. كان يعتقد الامام
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل