
كتاب سيرة المحبوب: خواطر و ذكريات حول شخصية الامام الخميني (قدس سره)
يتناول هذا الكتاب مقتطفات من الخصال الفذة لابعاد هذه الشخصية المتكاملة، التي تبرهن بحق على مدى سموها وتعاليها، وتلفت الانظار الى وحدة وانسجام شخصية هذا

يتناول هذا الكتاب مقتطفات من الخصال الفذة لابعاد هذه الشخصية المتكاملة، التي تبرهن بحق على مدى سموها وتعاليها، وتلفت الانظار الى وحدة وانسجام شخصية هذا

لقد شكل الجانب الثقافي احد ابرز اهتمامات الإمام الخميني الراحل إذ اعتبره مفصلاً مهماً جداً من مفاصل قوة الدولة الإسلامية ومنعتها. وإذا كان الإمام الخميني

الإمام الرضا (ع) رغم جميع المحن والمصائب والبلايا التي تعرض لها، لم يسعَ يوماً لتأجيج نار الفرقة والإختلاف بين المسلمين، بل كان ملتزماً دائماً بالحفاظ

إن الرسول الأكرم رغم قيامه بواجباته الشخصية ومناجاة الله تبارك وتعالى في خلواته أسس الحكومة وأرسل رسلًا إلى أنحاء العالم ودعا الناس إلى الدّين وإلى

إنّ المأمون في مقامرته السياسية الكبرى المتعلقة بولاية العهد، فضلًا عن أنّه لم يحصل على شيء، فإنّه فقد مكاسب كثيرة، وكان على طريق خسارة ما

نعزي الإمام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وولي الأمر في غيبته الإمام الخامنئي (مدّ ظلّه العالي) وعموم المؤمنين بذكرى رحيل خاتم الأنبياء

لقد نهض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحيداً في بيئة كانت تقف بأسرها ضدّه، وقد عانى الكثير وتحمّل من الأذى الكثير، واعتصرته آلام

قال تعالى: ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ﴾[1]. للنبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مهامّ مختلفة، يختصُّ بها دون غيره، ولا تتعلّق

سلبت مصيبة وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) عن ابنته فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (عليها السلام) كل قرار واستقرار، وكل هدوء وسكون، وهي

قال الإمام الخميني (قده)، في بيان له بمناسبة ارتحال آية الله الطالقاني، واصفا اياه بالصديق الكريم: كان للاسلام بمنزلة حضرة ابي ذر، ولسانه الفصيح كسيف
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل