
تأسي نهضة الإمام الخميني (قده) بسلوك الإمام الحسين عليه السلام
في تقرير لمراسل وكالة (جماران)، تحدث حجة الإسلام والمسلمين علي كمساري، رئيس المؤسسة، خلال مراسم عزاء للعاملين فيها، بمناسبة العشرة الأولى لشهر محرم، أقيمت في

في تقرير لمراسل وكالة (جماران)، تحدث حجة الإسلام والمسلمين علي كمساري، رئيس المؤسسة، خلال مراسم عزاء للعاملين فيها، بمناسبة العشرة الأولى لشهر محرم، أقيمت في

السيد نصر الله: لو لم نقم بتكليفنا من يقرأ التاريخ منذ 1400 سنة وما قبلها وما بعدها، ويطالع الأحداث المعاصرة اليوم، يصل إلى نتيجة واحدة؛

حقيقة عاشوراء بحسب ما ورد من أقوال الإمام الخميني قدس سره باعتبارها حدثاً يتخطّى حدود الزمان والمكان حيث إنّ مؤثّريّة شهادة الإمام الحسين عليه السلام

الإمام الحسين عليه السلام الّذي يُقال إنَّه : “الموعود بشهادته قبل استهلاله وولادته، (هذا الّذي) بكته السماء ومن فيها، والأرض ومن عليها” قبل ولادته. 1-

ثار الامام الحسين (ع) ليبسط العدل ويفرض الحكم الإلهي وينقذ الناس من الجهل وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهي أهداف أمر بها القرآن الكريم. وضحى

يعتبر عبيد الله بن الحر الجحفي وجيهاً من وجهاء الكوفة، ورجلاً مرموقاً فيها، يعرف قدر الإمام الحسين عليه السلام ومنزلته وأحقّية تحرّكهِ. لم يكن بالخائف

فيما يلي سنطل إطلالة مختصرة على أولئك الناس الذين تخلفوا عن الفتح في نهضة عاشوراء ولا أعني بهم الذين حاربوا الإمام الحسين عليه السلام وأهل

لفت الامام الخميني (قدس سره) انظار القضاة الى عدم الاخذ بعين الاعتبار، التوصيات التي تُوَجّه لهم. لفت الامام الخميني (قدس سره) انظار القضاة الى عدم

الآيات: آل عمران ” ٣ “: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون * الحق من ربك

ما عسانا نقول حول شخصيّة أمير المؤمنين عليه السلام؟! من وصل إلى مرحلة الكمال، وكان مظهراً لجميع أسماء الله جلّ وعلا وصفاته، يجب أن يكون
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل