
أحوال الذنوب في يوم القيامة في كلام أمير المؤمنين (ع)
لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم

لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم

أكد أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف آية الله السيد فاضل الجابري أن المفهوم القرآني للرزق يربط بشكل وثيق بين نوعية ما يستهلكه

من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا

من المؤكّد أنّ العدوّ يسعى إلى صناعة الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع. وأمّا ما يجب علينا فعله فهو عين ما كان يشغل بال سماحة القائد، وقد

في مقاطع من دعاء الجوشن الكبير، يُخاطب الله تعالى بجلاء رحمته وقدرته: الغافر للخطايا، الكاشف للبلايا، نهاية الرجاء، المعطي للعطايا العظيمة، الواهب للهدايا، الرازق للبرّ،

الجزء التاسع من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأعراف وبداية سورة الأنفال. سورة الأنفال التي نزلت في المدينة تتناول توضيح واجبات المؤمنين في القتال، وبالأخص

فقرات من دعاء الجوشن الکبیر تُبرز التأكيد على عظمة الله وخضوع جميع المخلوقات له؛ فجميعها خاضعة لقوته وعزته، تتفتت الجبال من تجلّيه، وتقوم السماوات والأرض

في دعاء رقم 44، يصف الإمام السجاد عليه السلام شهر رمضان بأنه «شهر الصيام»، «شهر الإسلام»، «شهر الطهور» و«شهر التمحيص»؛ شهر الخضوع لله، وميزة خاصة

شهر رمضان فرصةٌ للمراقبة الدائمة وحضور القلب في جميع الأعمال. فعلى الصائم أن يستحضر الجوع والعطش تذكيرًا بيوم القيامة، وأن يضبط جوارحه كلّها في الصيام.

من صام شهر رمضان، وحفظ فرجه ولسانه، وكفَّ أذاه عن الناس، غفر الله له ذنوبه المتقدمة والمتأخرة، وأنقذه من النار، وأسكنه الجنة، وقَبِل شفاعته في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل