
فقدان البصيرة ضياع الطريق
إذا لم يتحلّ الإنسان بالبصيرة، فهو عرضة للخداع حتى لو كان يحملُ إيمانًا فوارًا؛ عندما يُخدع لن يكون هذا الإيمان في خدمة ذلك الهدف، لذلك

إذا لم يتحلّ الإنسان بالبصيرة، فهو عرضة للخداع حتى لو كان يحملُ إيمانًا فوارًا؛ عندما يُخدع لن يكون هذا الإيمان في خدمة ذلك الهدف، لذلك

العمل الثقافيّ مهمّ للغاية؛ فهو يجعل الأمّة تستعيد بناء نسيج مجتمعها بشكلٍ كامل. وعملكم الثقافيّ هذا هو في خدمة الإسلام ككلّ؛ لا يُغطّي جمهور حزب

إنّ من الأمور اللازمة للسالك في جميع عباداته، ولا سيّما في الصلاة التي هي رأس العبادات ولها مقام الجامعيّة(1)، الخشوع. وحقيقة الخشوع عبارة عن الخضوع

قال الله في محكم كتابه المجيد: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران: 59]. القرآن

ورد عن أهل البيت عليهم السلام أربع روايات حول صفات الشيعة. وقد تحدّثنا في العدد السابق حول الرواية الأولى الواردة عن الإمام الصادق عليه السلام،

هل صحيح أنّ كلّ من اعتقد بالله تعالى فهو مؤمن وأنّ كلّ محبّ لعليّ بن أبي طالب عليه السلام هو من شيعته؟ من وجهة نظر

هناك العديد من الروابط التي تربط بين البشر، وقد تشترك بعض هذه الروابط مع بعضها البعض كما هو حاصل لدينا في مسألة الجوار، ولهذا ينبّه

تحتلّ الأسرة مكانةً كبيرة في سلامة المجتمع ونموّه وارتقائه من جهة، أو في تردّيه وانحطاطه من جهة أخرى؛ إذ إنّها الخليّة الأساس له. من هنا

في هذا اليوم الموافق للثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 201 للهجرة وصلت السيدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم وأخت الإمام علي الرضا عليهم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل