
استذكارُ جريمة هدم قبور البقيع في حرم أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)
استذكرت العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة جريمةَ هدم قبور وأضرحة أئمّة البقيع(عليهم السلام)، التي تمرّ علينا اليوم الثلائاء الثامن من شهر شوال (1443هـ) ذكراها التاسعةُ والتسعون، حيث

استذكرت العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة جريمةَ هدم قبور وأضرحة أئمّة البقيع(عليهم السلام)، التي تمرّ علينا اليوم الثلائاء الثامن من شهر شوال (1443هـ) ذكراها التاسعةُ والتسعون، حيث

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ)..( سورة التكاثر المباركة، آية: 8). روى الحاكم الحسكاني باسناده عن جعفر بن محمّد

1- دعوة الأنبياء إلى التوحيد وهداية الناس الإنسان كائن عجيب، يمتاز عن بقية الموجودات في إدراكاته وفي غاياتها. هو الموجود الوحيد الذي لا تقف إدراكاته

هل [الشفاعة] للشخص النادم على الذنب؟ فهذا في غنىً عن الشفاعة لأنّ التوبة تعني الندم وهي سبب الخلاص، وإذا وجدت التوبة فما الحاجة للشفاعة؟ وإن

إنّ القيادة والهداية والقيام بوظائف الإمامة، هو الغاية من تنصيب الإمام، أو اختياره، وهو يتوقف على كونه ظاهراً بين أبناء الأمّة، مشاهداً لهم، فكيف يكون

الاستقامة هي الطريق الذي يكون على خطٍّ سَوِيّ، وبه شُبّه طريق الحقّ، وهذا ما أشارت إليه آيات عديدة، كقوله تعالى: ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ﴾[1], ﴿وَأَنَّ هَذَا

حمزة بن عبد المطلب، عمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان من شجعان العرب ومن المعروفين ببطولاته في الاسلام، وهو الذي أصرّ على أن

من آداب التمسّك بهذه الصَّحيفة الإلهيّة العظيمة ومطالبها المهمَّة التي يكشفُ التَّوجّه إليها أهمَّ طريقٍ للاستفادة الحقيقيَّة من الكتاب الشّريف، والذي يفتح على قلب الإنسان

التأمل في قضية الخوارج[1] الذين كانوا من المتعبدين المتنسّكين، بل يمضون الليل في العبادة، عندما أرسل الإمام عليّ عليه السلام ابن عباس[2] يوم النهروان ليبذل

في كلّ عام الثامن من شهر شوّال تتجدّد أحزان محبّي وأتباع أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، وهم يستذكرون الجريمة النكراء التي اقترفتها أيدي الطغمة الظالمة من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل