
فرح أم عبادة.. ماذا نصنع في العيد؟
قبل أن نجيب كيف نفرح في يوم عيدنا، لا بد لنا أن نحدد الإجابة عن سؤال مهم يسبقه ويترتب عليه وهو: لماذا نحن نفرح في

قبل أن نجيب كيف نفرح في يوم عيدنا، لا بد لنا أن نحدد الإجابة عن سؤال مهم يسبقه ويترتب عليه وهو: لماذا نحن نفرح في

يمكن مقاربة علاج الحسد من خلال الأمور الآتية: ١- تعميق الاعتقاد بعدالة الله تعالى في قسمة نعمه بين عباده، وبحكمته تعالى في العطاء والمنع بين

إنّ للأسرة حدوداً وحقوقاً. وللرجل حقوقه وللمرأة حقوقها، وإنّ حقوق كلّ منهما قد جعلت بشكل عادل ومتوازن. ونحن نرفض كلّ أمر مغلوط يُنسب إلى الإسلام.

توجد العديد من الأسباب التي قد تجعلنا نخسر بعض أصدقائنا وإخوتنا في الإيمان وأحبتنا، منها: 1- ذهاب الحشمة والمراد من ذهاب الحشمة انعدام الحياء بين

عن جوائز العيد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “إذا كان أول يوم من شوال نادى منادٍ: أيها المؤمنون اغدوا إلى

إن أداء الشعائر والعبادات له آثاره الأكيدة وبركاته التي قد نشهد بعضها وقد تخفى علينا. وبحال كان الإتيان بالعبادة أو الشعيرة عن إخلاص وتقوى وتوجه،

عيد الشكر لله إنّ عيد الفطر هو في الحقيقة عيد الشُكر؛ شُكر الله على توفيقه لنا لقضاء شهر في ضيافته الكريمة. وشُكر التوفيق للعبادة والذكر

یأتی عید الفطر بعد صیام شهر رمضان المبارک، لیفرح المسلم ویشکر ربّه على نعمة الصیام. والعید هو یوم الجائزة من الله تعالى لعباده المؤمنین. یؤدّی

لا تخرج لصلاة العيد إلاّ بعد طلوع الشمس وأن تدعو بما رواه السيّد في (الاقبال) من الدّعوات منها ما رواه عن أبي حمزة الثمالي، عن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل