
قصائد في رثاء مولى الموحدين امير المؤمنيين الامام علي (ع)
تمر علينا اليوم السبت ذكرى الفاجعة الاليمة لاستشهاد امام المتقين ومولى الموحدين الامام علي عليه السلام، في محراب العبادة والخشوع بين يدي الله تعالى في

تمر علينا اليوم السبت ذكرى الفاجعة الاليمة لاستشهاد امام المتقين ومولى الموحدين الامام علي عليه السلام، في محراب العبادة والخشوع بين يدي الله تعالى في

هو علي الكرار ليث المشارق والمغارب سيف الله الغالب أمير النحل يعسوب المؤمنين إمام المتقين الوصي زوج البتول أبا الحسنين من كانت ضربته يوم الخندق

الأعمال العامة المستحبة في كل ليالي القدر (التاسعة عشرة، والحادية والعشرين، والثالثة والعشرين): الأوّل: الغسل، قال العلماء (رحمهم الله): الأفضل أن يغتسل عند غروب الشّمس،

لم تعرف الدنيا رجلاً جمع الفضائل ومكارم الأخلاق – بعد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله – كالإمام أمير المؤمنين عليه السلام، فقد سبق الأولين،

بعد الجرح القاتل الذي اصاب رأس أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) من ضربة سيف (اللعين عدو الله ابن ملجم المرادي) أخذ الامام (ع) يوصي

بعد التحكيم الذي جرى في حرب صفّين تمرّدت فئة على الإمام علي (عليه السلام)، وسُمِّيت هذه الفئة بـ«الخوارج». وأعطاهم الإمام (عليه السلام) الفرص الكثيرة ليعودوا

عجيب هو حبُّ الإمام علي (عليه السلام) الذي انتشر بين القريب منه والبعيد عنه. حبّ المعتقدين من أهل الطاعة أمّا حبّه ممّن تولاه فحدّث ولا

أنا أرتعد خوفا عندما أسمع أن بعض المتديّنين بات ليالي شهر رمضان في بيته ولم يخرج إلى مسجد أو مجلس دعاء ليبكي ويتوب إلى الله

قد روى الكفعمي هذا الدّعاء عن الامام زين العابدين (عليه السلام) كان يدعو به في هذه اللّيالي قائماً وقاعداً وراكعاً وساجداً «اَللّـهُمَّ اِنّي اَمْسَيْتُ لَكَ

في فجر يوم التاسع عشر من شهر رمضان سنة اربعين للهجرة النبوية فجع المسلمون بمصاب سيد الأوصياء، أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) على يد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل