
الإمام الحسن عليه السلام بين أذان الولادة وقبلة الشهادة
بسم الله الرحمن الرحيم عند اكتمال القمر بدراً، في شهر هو عند الله أفضل الشهور، غمرت الفرحة قلب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم عند اكتمال القمر بدراً، في شهر هو عند الله أفضل الشهور، غمرت الفرحة قلب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم

الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) هو ذلك الشخص الذي يتحمل مسؤولية هداية ورعاية الأمة، ومسؤولية تبليغ وحماية مستقبل الرسالة، ثم وضع الضمانات التي

خلاصة حقبة حياة أمير المؤمنين عليه السلام فيها درس الصبر والمقاومة مصحوباً بالوعي والبصيرة؛ وما إن وصل الدور إلى الإمام الحسن عليه السلام حتى تكرّر

صلوات ليالي شهر رمضان المبارك وهي الصلوات المستحبة المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام والتي ذُكرت في كتب الأدعية والزيارات، وتكون كل واحدة منها لليلة

إذا كانت الإمامة تقوم على ركنين رئيسين، أحدهما: النص، والآخر: العلم. فإننا نجد الأئمة (عليهم السلام) يهتمون بإظهار هذا النص، والتركيز عليه باستمرار. وقد رأينا

ا- أداء فريضة الصوم شيء لازم في الشريعة الإسلامية، فمن تركه إنكارا لأهميته ولزومه، يعتبر خارجا عن الشريعة. ويسمى: كافرا. أما من اعترف بأهميته ووجوبه،

إن أول مادة في برنامج شهر رمضان هو الصوم والذي يعني: اجتناب هذه المفطرات، المذكورة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بقصد امتثال أمرا لله

القرآن الكريم كلام الله وللتمسّك بكلامه آثار طيّبة ومتنوّعة منها: 1- الهداية من الضلالة: القرآن الكريم مظهر هداية الله، وسرّ النجاة من الضلالة: ﴿إِنَّ هذَا

تمرّ علينا هذا اليوم الثاني عشر من شهر رمضان المبارك ذكرى حدثٍ هام في تاريخ الأمّة الإسلاميّة ففي مثل هذا اليوم من السنة الأولى للهجرة

صلاة الليلة 13 من شهر رمضان المبارك… ومن صلى ليلة ثلاث عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وخمسا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل