
هل توجد براهين عقلية على المعاد؟
إن من الصعوبة بمكان، أن يتقبل الإنسان العادي مسألة المعاد، والاعتقاد به، بمجرد الالتفات إليه، إذ ليست من القضايا الأولية عند العقل، خصوصا وأنها لا

إن من الصعوبة بمكان، أن يتقبل الإنسان العادي مسألة المعاد، والاعتقاد به، بمجرد الالتفات إليه، إذ ليست من القضايا الأولية عند العقل، خصوصا وأنها لا

كما نسأل الله تعالى كل شيء، نسأله النعم الجليلة والكبرى، ولا نستكثر نعمة مهما جلّت وعظمت أن نسألها من الله، إن كان ذلك في الإمكان،

لقد زوّد الله تعالى الإنسان بالعين ليعرف طريقه إلى العالم المحيط به، وهي من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الخلائق، ولكن قد يُسيء

لا تحظى الحياة بأهميّة عالية لدى الناس وحسب، بل هي أمر جدير بالاهتمام لدى الله عزّ وجل أيضا. وقد ضمن الله بعض آيات القرآن معان

دعاء الإمام المهدي (عج) لتعجيل ظهوره. دعاؤه عليه الصلاة والسلام لتعجيل ظهوره عن عبد الله بن جعفر الحميري أنه قال: سألت محمد بن عثمان العمريّ

مناجاة التائبين من المناجاة الخمس عشرة للإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام إِلهِي أَلبَسَتنِي الخَطايا ثَوبَ مَذَلَّتِي، وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنكَ لِباسَ مَسكَنَتِي، وَأَمَاتَ

روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل

يستحب قراءة القرآن الكريم كل يوم، ولكن لقراءته ليالي الجمع فضل خاص، لعظمة هذه الليلة عند الله سبحانه وتعالى, وما أعده الله فيها للذاكرين من

دعاء يوم الخميس.. بسم الله الرحمن الرحيم اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ، وَجاءَ بِالنَّهارُ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ وَكَساني ضياءه وَاَنا فى نِعْمَتِهِ. اَللّـهُمَّ فَكَما

دعاء يوم الأربعاء للإمام زين العابدين عليه السلام… بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً والنَّوْمَ سُبَاتاً وجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً، لَكَ الْحَمْدُ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل