
الامام الخامنئي (دام ظله ) الشباب في الغرب غارقون في الفساد الأخلاقي
الشباب في الغرب غارقون في الفساد الأخلاقي إن قضية الشباب هي قضية هامة في كل مجتمع. إن من المصائب الكبرى للبلدان الغربية – حيث يطرحونها

الشباب في الغرب غارقون في الفساد الأخلاقي إن قضية الشباب هي قضية هامة في كل مجتمع. إن من المصائب الكبرى للبلدان الغربية – حيث يطرحونها

خطة الأعداء للشباب: جذبهم إلى بؤر الإباحية والفساد يسعى الأعداء للتسلّل والنفوذ إلى داخل المدارس والجامعات. وأوّل أهدافهم جذب الشباب نحو الإباحية والفساد وقتل نور

الزيارة الآتية هي زيارة الإمام الرضا (عليه السلام) التي وردت في الكتب المعتبرة مثل «کامل الزیارات» و«عیون اخبار الرضا» و«مصباح الزائر»، ويستفاد من عبارات «کامل

إنَّ شبابنا اليوم معرّضون لمضار الإعلام المؤذي. نحن نعرف هذا ونعترف بوجوده . هذا واقع موجود. تأتي الأصوات من كل حدبٍ وصوب؛ أصواتٌ مضلّة تطرق

الشباب نعمة ومسؤولية من جهة أخرى فإنّ : الإنسان هو موجود مختار. لقد منح الله تعالى الاختيار للإنسان فيمكنه أن يقوم بهذا العمل أو لا

ضرورة العناية بالشباب وتوجيههم إنّ تجاهل الشباب وعدم الاهتمام بهم، هو سلوك سيّئ ونظرة خاطئة ومنحرفة. إن الشاب هو إنسان مفعم بالقابليات والطاقات ولديه حقوق

في أجواء يوم الطالب الجامعي الذي يُحتفى به في إيران في السادس عشر من شهر آذر من كلّ عام، ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تقريراً يُلقي

تعال إلى جانب الأخلاق في القرآن الكريم، فتراه يعطيك خلقاً عالياً جداً لا يتصوّر أن يصدر في ذلك المحيط من إنسان عادي لم يكن متصلاً

لتقدير طاقات الشباب واستثمارها واجب آخر ينبغي على مسؤولينا الالتفات إليه هو تقدير الإمكانات الداخلية في البلاد وتثمينها، ومعرفة هذه الإمكانات والطاقات. الكثير من هذه

روى الشّیخ الصّدوق قال: حدّثنا أبو الأدیان قال: کنتُ أخدم الحسنَ بن علي ( العسکري ) علیه السّلام وأحمل کتبه إلى الأمصار، فدخلتُ علیه في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل