
تحذير سماحة القائد المعظّم بشأن إسقاط علامات الظهور
الحوزة / للأسف، يُعدّ انتشارُ محاولات الإسقاط العامّي وغير المستند لعلامات الظهور من أخطر التحدّيات الجادّة في ملفّ المهدوية؛ وهو توجّه انحرافي كان عبر التاريخ

الحوزة / للأسف، يُعدّ انتشارُ محاولات الإسقاط العامّي وغير المستند لعلامات الظهور من أخطر التحدّيات الجادّة في ملفّ المهدوية؛ وهو توجّه انحرافي كان عبر التاريخ

وكالة أنباء الحوزة | استطاع الفكر الشيعي، عبر ترسيخ شعائر كبرى كذكرى “النصف من شعبان” ومسيرة “الأربعين”، أن يبعث برسالة حية إلى العالم تُعلن استمرارية

لا ينبغي أن يكون تعليم الصلاة للناشئة والاطفال أمراً مفاجئاً أو قسرياً، بل يجب أن يتشكل عَبْر التدرّب، والمحبّة، والاقتداء بالوالدين؛ كما كان نهج الإمام

قدم القرآن الكريم صورة متكاملة عن واقع المنافقين الذين يتحركون داخل الوسط الإسلامي، وتأتي حملة رهيبة في القرآن الكريم على المنافقين؛ لأنهم كانوا شديدي التأثير،

يرى بعض الناس أن الهيبة تكون في التشديد، غير أن العظماء حقًّا يعرفون معنى الرحمة. فالطفل مرآة صادقة تكشف حقيقة التربية. وهذا اللون من الذكريات

الجواب: النجاح في الزواج لا يتحقّق بفتح كتب التبصير ولا بالفأل والطالع، بل بالمطالعة الواعية والتأمّل في المعايير الحقيقية، كالتناسب الديني والثقافي والأسري. أما فشل

قال حجّة الإسلام والمسلمين نجف لكزايي، رئيس معهد البحوث في العلوم والثقافة الإسلامية، خلال مراسم إزاحة الستار عن سبعة مؤلفات جديدة صادرة عن مركز بحوث

قال حجّة الإسلام والمسلمين حسين بُنْيادي: إنّ إقامة مراسم النصف من شعبان تقوم على ثلاثة أركان أساسية، وهي حُسن النيّة، وصدق اللسان، والعمل الصالح، وهي

وكالة حوزة ـ في حال مواجهة خيانة أحد الزوجين، إذا كان الأمر في مراحله الأولى، يُنصح بالتعامل معه من خلال تحسين العلاقة العاطفية، وممارسة الإصغاء

في زمنٍ طال فيه غياب إمام العصر (عج)، وانشغل فيه بعض الناس وسط زحام الهموم اليومية، فتراجع في أذهانهم ذكر ذلك الشمس المستترة خلف السحاب،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل