
البكاء والعزاء على الإمام الحسين (ع) في كتب أهل السنة
يعتبر البكاء على سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام من المسلّمات لدى اتباع اهل البيت ع لما لها من ثواب عند الله ، كما ثبتت

يعتبر البكاء على سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام من المسلّمات لدى اتباع اهل البيت ع لما لها من ثواب عند الله ، كما ثبتت

في محرم الحرام / عدد الجيش(1) أرسل عبيد الله بن زياد ـ والي الكوفة ـ ثلاثين ألف مقاتل، وقيل: أربعة آلاف مقاتل، بقيادة عمر بن

يستحب الدعاء ليلة الجمعة بعد صلاة العشاء بهذا الدعاء المروي عن الامام علي بن ابي طالب عليه السلام. ويوسم باسم دعاء كميل وترجع تسميته بهذا

بعدما رفض الإمام الحسين (عليه السلام) البيعة ليزيد بن معاوية خرج (ع) من المدينة المنورة قاصداً مكة المكرّمة، وخرج منها قاصداً العراق في يوم التروية

روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل

إن فن الرسم بكل المقاييس من الفنون التي تعتبر مرآة عاكسة لأحاسيس الانسان وعاداته وتقاليده وارثه العقائدي ومنجزاته الحضارية والروحية. والتراث العريق للشعوب ليس استعارة

في محرم الحرام / في طريق كربلاء قام الإمام الحسين(عليه السلام) خطيباً ـ وهو في طريقه إلى كربلاء ـ، موضّحاً لأصحابه المصير الذي ينتظرهم، فقال(عليه

بما أننا في اليوم الثاني من شهر محرم الحرام وهو موعد وصول الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء فنقدم لكم ما جرى مع إمامنا في

زيارة وارث، هي إحدى الزيارات المشهورة من بين الزيارات الخاصة للإمام الحسين عليه السلام، وهي مروية عن الإمام الصادق عليه السلام. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ

ارسل الامام الحسين (عليه السلام) من مكة المكرمة كتابا إلى جماعة من أشراف البصرة مع مولى له اسمه “سليمان ويكنى أبا رزين” يدعوهم فيه إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل