
سورة الجمعة مكتوبة.. فضلها وأجر قراءتها
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «من أدمن قراءتها كان له أجر عظيم، وأمن مما يخاف ويحذر وصرف عنه كل محذور. بِسْمِ

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «من أدمن قراءتها كان له أجر عظيم، وأمن مما يخاف ويحذر وصرف عنه كل محذور. بِسْمِ

الخامس والعشرون من شهر ذي الحجة الحرام ذكرى نزول سورة الإنسان وهذه السورة رغم قصرها فإن لها محتويات عميقة ومتنوعة وجامعة. سورة الدهر (إِنّ الْأَبْرَارَ

من الأيام المباركة يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر، والمشهور أن فيه نزلت سورة (هل أتى)[1] في حق علي وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام) حيث مرض

يحثّ القرآن الكريم في آيات عديدة على إطعام الآخرين وبذل الطعام وجعل لذلك جزاء عند الله. وفي إطار مشروع 1455 الوطني للقرآن الکریم في الجمهورية

كانت معركة صفين من أقسى المعارك التي خاضها أمير المؤمنين وكانت في الوقت نفسه حربًا مفروضة. وقد فرضوا هذه المعركة من بدايتها وحتى نهايتها. فبعد

هناك آثار لترك الصلاة تبرز في حياة الإنسان العملية، قد أُكّد عليها من لدُن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديثه الذي أوردناه حول

منَ الصّعبِ تحديدُ تاريخٍ بعينِه لبدايةِ اللّغةِ العربيّةِ، فاللّغاتُ بطبعِها لا تتكوّنُ دفعةً واحدةً وإنّما تخضعُ للتّطوّر التّدريجيّ وبحسبِ الحاجةِ العُرفيّةِ والثقافيّةِ، وإذا إعتمَدنا على

“المباهلة” احدى معاجز النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) تصديا لانحرافات وادعاءات نصارى نجران، وهي دليل واضح لا غنى عنه في إثبات أحقية الديانة الإسلامية

وصف الله سبحانه وتعالى المؤمنين الصادقين والمتقين بصفات، فما هي تلك الصفات التي إن اتصف بها مسلم ما يكون في زمرة الصادقين والمتقين؟ وفي إطار

يصادف يوم الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة ذكرى تصدُّق أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه أثناء صلاته آية التصدّق قال الله تعالى: (إِنّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل