
﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَی النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلی صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾([1]). إشارات: - للهداية مدارج ومراحل: المرحلة

وهي قوله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير﴾[1]. 1- لقد ورد في سبب نزول هذه الآية الشريفة أنها نزلت بحق

يبيّن القرآن الكريم قِسماً من النِعم المعنويّة والباطنيّة الّتي تفضّل بها علىٰ سالكي سبيله (وهم الأنبياء والصدّيقون والشهداء والصالحون) مثل: أ. الولاية؛ أينما ذكر القرآن

وردت في القرآن الكريم (360) آية تحدثت عن العمل ووردت (190) آية عن (الفعل) وهي تتضمن أحكاماً شاملة للعمل، وتقديره ومسؤلية العامل وعقوبته ومثوبته([1]) ولا

أكّد القرآن الكريم على وجوب مراعاة المسلم طهارة غذائه الجسديّ، وفي الوقت نفسه أوجب عليه مراعاة طهارة غذائه الروحيّ، الأمر الذي صرّحت به السنّة الشريفة

من أعظم علاماته الباهرة، جري السُفُن على الماء، كالأبنية العظيمة، إن يرد هبوب الريح تجري بها، وإن يرد سكون الريح فتركد على ظهره، أو يرد

بعدما اتّضح مدى ضرورة الالتزام الصحيح بالدين، لابدّ أن نرى هل الأولوية في التديّن الصحيح هو تديّن المجتمع أو تديّن الفرد؟ في الحقيقة ليس لأحدِ

قال الصادق (ع): (( لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي : الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها ، وحسن خلقه

لقمان الحكيم(عليه السلام): الأَبُ الأُسوة فـي تربية الابن إنّ رجلاً يخلّده الله سبحانه في سورة من كتابه المنزل على نبيه الأعظم(صلى الله عليه وآله) يذكره
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل