مقالات

خصائص المشرّع في القرآن الكريم

خصائص المشرّع في القرآن الكريم

الصفة الأولى: ينبغي أن يكون المشرع متمتعاً بما لا نهاية له من المعرفة بكل المصالح الفردية والاجتماعية والجسمية والروحية والمادية والنفسية، لكي يتمكن من وضع

للقراءة
وهو القاهر فوق عباده

وهو القاهر فوق عباده..

قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّی إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ﴾([1]). ‏ إشارات: ‏- استيفاء الروح في

للقراءة
1 ذو القعدة صلح الحُديبية

1 ذو القعدة صلح الحُديبية

مقدّمة قرّر رسول الله(صلى الله عليه وآله) أن يسير بأصحابه من المدينة المنوّرة إلى مكّة لزيارة بيت الله الحرام، بعد أن رأى في منامه أنّه

للقراءة

روابط ذات صلة

ما هي الثّمار الطيّبة للثّورة الحسينيّة؟
ما هي الثّمار الطيّبة للثّورة الحسينيّة؟
العلاقة بين القرآن وواقعة الطف
العلاقة بين القرآن وواقعة الطف
محطات مع المتخاذلين عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
محطات مع المتخاذلين عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
لماذا تخلف من تخلف عن نصرة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء؟
لماذا تخلف من تخلف عن نصرة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء؟
ينبغي التمتع بالوعي..
ينبغي التمتع بالوعي..

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل