
ذو القعدة شهر القعود عن محاربة الله
يقول المرحوم الحاج ميرزا جواد آقا ملكي (رضوان الله تعالى عليه) إن شهر ذي القعدة هو شهر التوبة وشهر الرجوع والإنابة إلى الله، وشهر مراقبة

يقول المرحوم الحاج ميرزا جواد آقا ملكي (رضوان الله تعالى عليه) إن شهر ذي القعدة هو شهر التوبة وشهر الرجوع والإنابة إلى الله، وشهر مراقبة

للمساجد أهمية كبيرة في الشريعة الاسلامية من خلال الحث الأكيد على إعمار المساجد مادياً – ببنائها وتشييدها- ومعنوياً، بإقامة الصلوات والشعائر الدينية والحلقات العلمية ونحوها

الصفة الأولى: ينبغي أن يكون المشرع متمتعاً بما لا نهاية له من المعرفة بكل المصالح الفردية والاجتماعية والجسمية والروحية والمادية والنفسية، لكي يتمكن من وضع

أهم نقطة في الدعاء، بعد الحمد والثناء على الله تعالى هو الصلاة على محمّد وآل محمّد أولياء أمور المسلمين. وتحتل الصلاة على رسول الله صلى

قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّی إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ﴾([1]). إشارات: - استيفاء الروح في

من ادعية الامام الصادق عليه السلام، دعاء طلب الثبات على العقائد الحقة وأصول السعادة دعاؤه (عليه السلام) في طلب الثبات على العقائد الحقة وطلب أصول

دعاؤه (عليه السلام) في ايّام الغيبة روي عن مولانا الامام الصادق (عليه السلام) ضمن حديثٍ ذكر فيه مِحنةَ المؤمنين في عصر غيبة الامام الثاني عشر

مما لدينا الكثير الكثير الذي رفضه الآخر بسبب ان لا قاعدة إيمانية لديه ومن ذلك اجماع كل أئمة الامامية وعلمائهم على أن سورة (الفجر) هي

قرابته بالمعصوم(1) من أحفاد الإمام الحسن المجتبى(ع). اسمه وكنيته ونسبه أبو عبد الله، جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنّى

مقدّمة قرّر رسول الله(صلى الله عليه وآله) أن يسير بأصحابه من المدينة المنوّرة إلى مكّة لزيارة بيت الله الحرام، بعد أن رأى في منامه أنّه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل