
الله أكبر: يعني أن كل شيء سوى الله حقير أمام الإنسان
أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

لا يُتوقع الفهم والتحليل الصحيح من أولئك الذين لا يدركون قيمة الحرب، والذين تغيب عنهم حقيقة أن الدفاع والمقاومة في وجه المعتدي قيمة فطرية عقلية

لا مجال للتجسّد في الألوهية الإسلامية، ونحن لا نعبد إلهاً يُرى بالعين المجردة، لأن الرؤية البصرية تستلزم التجسّم وتدل على المحدودية، بينما الله تعالى غير

يُعدّ الظلم ظاهرة شريرة رافقت المجتمعات البشرية عبر التاريخ. وما أثبته التاريخ مراراً هو أن الظلم لا يزول بالمفاوضات والمسايرة، بل يُواجه بالصمود والمقاومة. فالتفاوض

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

دخلت الحرب التاريخية بين إيران وجبهة أمريكا وإسرائيل شهرها الثاني، والمعركة مستعرة في ميادين القتال. ولكن ما يُسمع اليوم مع هدير القنابل والصواريخ، كان موجوداً

كان القائد الشهيد آية الله الخامنئي، في خطاباته المهمة، من خلال اختياره الهادف لآيات القرآن الكريم، يربط بين المفاهيم الإلهية وقضايا المجتمع الراهنة بربطٍ عميق.

يشكل التحذير الذي أطلقه قائد الثورة المعظم في رسالة “النوروز” بخصوص “العمليات الإعلامية للعدو” جرس إنذار لأمة الإسلام بأسرها. ونظرًا لحساسية هذا الموضوع في هذه

لا تُبنى الحضارات الحقيقية بالدين الشكلي ولا بالدين الذي يتحول إلى مؤسسة رسمية خاضعة لمعادلات السلطة، بل تتشكل الحضارة عندما يتحول الدين إلى أسلوب حياة

إنّ إحياء ذكرى شهداء كربلاء في شهر المحرّم من كلّ عام، وتكرار هذا الأمر بصورة متواصلة منذ قرابة ألف وثلاثمئة عام، ليس من التكرارات المملّة،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل