
البعض يظنّ أن مقعد المسؤوليّة هو منصب للرئاسة
على من يتولّون مسؤوليةً ما أن يبذلوا كلّ جهدهم في سبيل حلّ مشكلات الناس، وأن يعملوا لرضا الله، ويجعلوا الزهد والبساطة نهجهم الدائم. بحسب تقرير

على من يتولّون مسؤوليةً ما أن يبذلوا كلّ جهدهم في سبيل حلّ مشكلات الناس، وأن يعملوا لرضا الله، ويجعلوا الزهد والبساطة نهجهم الدائم. بحسب تقرير

هذا الشهر فرصة استثنائية للتقرّب إلى الله، والغفلة عنه خسارة كبرى تخلّف ندمًا عظيمًا. وقد أُشير في الصلوات الشعبانية إلى رحمة النبيّ صلى الله عليه

يجب على الأب أن يكون الصديق الأوّل لابنه. ويلٌ لذلك الأب الذي يكون الصديق الثاني لابنه. أتدري ماذا يفعل هذا الطفل؟ كلّ ما يسمعه من

إن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن ذكر بأن الأرض لا يمكن أن تخلو من إمام، بيّن أنه يمكن أن يكون –هذا الإمام- ظاهراً مشهوراً

يسعى الأطفال، من خلال فضولهم وخيالهم، إلى فهم العالم من حولهم. ويمكن للوالدين، بالصبر والاحترام، وباستخدام أساليب بسيطة وسهلة الفهم، أن يجيبوا عن أسئلتهم بأفضل

لقد علّمتنا التجربة التاريخية للثورة الإسلامية أنّه كلّما تسلّم الفكر الشبابي، بما يحمله من جرأة، وابتكار، وروح تحمّلٍ مسؤول للمخاطرة، زمام إدارة الأمور، تسارعت وتيرة

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

الجواب: إنّ الطفل الذي يأخذ المال خِفيةً من حقيبة الأب أو الأم ليس بالضرورة «طفلًا سيّئًا». فهذا السلوك غالبًا ما يكون جرس إنذار يدلّ على

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال

يتناول هذا المقال أهمّ المباحث المتعلّقة بحياة السيّد علي الأكبر (ع)، ويستعرض باختصار بعض الأسئلة المطروحة حول عمره، وزواجه، واسم والدته المكرّمة، استنادًا إلى الروايات
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل