
نهج الحياة | القلب يموت بلا حكمة
طريق الوصول إلى راحة القلب والروح هو التحرر من التعلقات الدنيوية؛ فقط في هذه الحالة يصبح القلب والروح جاهزًا لاستقبال المائدة الإلهية. عن أمير المؤمنين

طريق الوصول إلى راحة القلب والروح هو التحرر من التعلقات الدنيوية؛ فقط في هذه الحالة يصبح القلب والروح جاهزًا لاستقبال المائدة الإلهية. عن أمير المؤمنين

قد يغفل الإنسان عن الله، وقد تكون الصعوبات وسيلة لإعادته إلى ذكر الله. حسب تقرير وكالة أنباء حوزة، أحيانًا تكون المصاعب مجرد وسيلة لإيقاظ قلب

قال الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر جمعة من شعبان: عوّض التقصير في الماضي، وأكثر من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، وتب إلى الله حتى تُدرك

انطلقت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بهدفٍ نهائي هو التمهيد لظهور حضرة وليّ العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف). وقد سلك مسارها

يرى الإمام (رضوان الله عليه) أن سرّ انتصار الثورة الإسلامية يكمن في الإيمان، ووحدة الكلمة، والاتكاء على الإسلام، والتحول الروحي للشعب، وحبّ الشهادة، والعناية الإلهية.

الليبرالية الإيرانية تفتقر إلى القدرة على إشعال ثورة شعبية، لذا تكتفي بالتمركز داخل المؤسسات. استراتيجيتها تقوم على استغلال أوجه القصور، واستثمار عدم رضا الناس اقتصاديًا،

كان المرحوم الملا مهدي النراقي في أيام دراسته فقيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يملك مصباحًا للقراءة، وعلى الرغم من هذا الفقر الشديد، كان ملتزمًا

عندما ندعو الله، نتوقع دائمًا أن يحدث ما نريد بالضبط؛ لكن أحيانًا تأتي الإجابة بطريقة مختلفة. هذا النص يهدف إلى مساعدتنا على فهم قضية الدعاء

في الحرب المركّبة والهجوم الثقافي الذي يشنّه العدو، تُعدّ الأسرة خطّ الدفاع الأوّل. وتمثّل التربية السياسية للمراهقين درعًا واقيًا في مواجهة الحرب الناعمة للعدو. فمن

أشار العلامة الكبير حسن زاده آملي إلى أن مراقبة النفس أمرٌ جوهري، مؤكداً أنّ الإنسان ينبغي أن يكون دائم الذكر لله، وأن يسير ظاهره وباطنه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل