
بناء المجتمع من بوابة عاشوراء.. الحرية ومواجهة الخرافة في صلب رسالة المجالس الحسينية
يرى أستاذ جامعة مفيد أن الحرية هي الرسالة الأساسية ليوم عاشوراء، قائلا: إن البشرية اليوم، رغم مشاهدتها الجرائم التي يرتكبها حكامها، لا تمتلك الجرأة والشجاعة

يرى أستاذ جامعة مفيد أن الحرية هي الرسالة الأساسية ليوم عاشوراء، قائلا: إن البشرية اليوم، رغم مشاهدتها الجرائم التي يرتكبها حكامها، لا تمتلك الجرأة والشجاعة

بقلم الکاتب والمحلل السیاسي اليمني “طوفان الجنيد” “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الفاتح لما أُغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق،

أشار الخبير الديني الايراني “الشيخ سجاد رجبي راوري” إلى أن القرآن يُقدّم الأسرة باعتبارها أول وأهم بيئة لتربية الأفراد المؤثرين، قائلاً: “إن الأسر التي تُبنى

إنني أقدم التعازي بهذه الحادثة الكبيرة إلى الشعب الإيراني وإليكم أيها السادة، أنتم القريبون من السيد بهشتي وكنتم على معرفة بالأفراد الآخرين الذين استشهدوا، إليكم

زيارة عاشوراء ليست مجرد دعاء يختم به الزائر زيارته، بل هي ميثاق إيماني متجدد، يجمع بين حسن العاقبة في الآخرة، والاستقامة في الدنيا. تُختتم زيارة

تُمثّل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ظاهرةً إيمانيةً وتاريخيةً فريدة، تجاوزت حدود الزمان والمكان لِتتحول إلى منارةٍ يلوذ بها المؤمنون من شتّى بقاع الأرض. ولم

النصر لا يعني بالضرورة الغلبة العسكريّة في ميدان القتال، بل المراد بالنصر هو غلبة المبادئ والقيم التي تمثّلها الرسالة. كيف انتصر الإمام الحسين (عليه

لماذا كان حضور النساء والأطفال جزءاً من المشروع الحسيني؟ من أسرار اصطحاب النساء والأطفال: أ- سرّ من الأسرار: إنّ إسناد قرار أخذ النساء والأطفال إلى

نصرة ولي الله هي من لوازم نصرة الله، بل إنّ نصرة الله، التي مصداقها نصرة دينه فكذلك مصداقها وأبرز تجلّياتها نصرة وليّ الله ويأتي في

العقيلة زينب (سلام الله عليها) هي مهندسة الوعي الثوري التي حوّلت هزيمة كربلاء إلى انتصار تاريخي، وأسست للإعلام المقاوم وخطاب التحرر، فكانت “أكاديمية الصبر الهاشمي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل