
ذكريات العلماء | محقّق بالمعنى الحقيقي للكلمة
كان المرحوم آية الله السيد محمد محقق داماد (1907–1969م) فقيهًا وأصوليًا بارزًا في قم. لم يقبل بتصدّي المرجعية، إلا أنّ درسه في الفقه والأصول كان

كان المرحوم آية الله السيد محمد محقق داماد (1907–1969م) فقيهًا وأصوليًا بارزًا في قم. لم يقبل بتصدّي المرجعية، إلا أنّ درسه في الفقه والأصول كان

قال المرحوم آية الله العظمى البروجردي: لو أنكم تمنحونني ثواب يومٍ واحد من أعماركم، فإنّي أمنحكم ثواب مئة يوم من عمري؛ لأنّ تعليم الناس الجهّال

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنْ الْمُسْتَغْفِرينَ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ اْلقانِتينَ، وَاجْعَلني فيهِ مِنْ اَوْلِيائِكَ الْمُقَرَّبينَ، بِرَأْفَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

يُظهر دعاء الجوشن الكبير، من خلال التوسّل بالأسماء الإلهيّة مثل «الله»، «الرحمن»، «الرحيم» و«الحكيم»، رحمةَ الله وكرمَه وعلمَه وحِلمَه وعظمته، ويُنقذ المؤمنين من النار ومن

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

كان الشهيد آية الله محمّد صدوقي يتميّز بالنظافة وحسن الهيئة، وكان قريبًا من الناس، صميميًّا ولطيف المعشر. كان يذهب إلى المسجد مشيًا على قدميه، يسلّم

يوجّه أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) تحذيرًا بليغًا في حكمةٍ نفيسة من نهج البلاغة، فيقول: «لا يُتَقَرَّبُ إلى الله بالنوافل إذا أضرّت بالفرائض». فالقُرب الحقيقي

يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

اَللّـهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمْرِكَ، وَاَذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَاَوْزِعْني فيهِ لاَِداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفْظِكَ وَسَتْرِكَ، يا اَبْصَرَ النّاظِرينَ.

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل