
التاسع من ربيع الأول؛ يوم البيعة / ما مسؤوليات المنتظر الحقيقي للإمام المهدي (عج) في عصر الغيبة؟
يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

قصيدة في ذكرى استخلاف الامام المهدي المنتظر ـ عجّل الله تعالى فرَجَهُ الشريف ـ في ٩ ربيع الأول سنة ٢٦٠ هجرية: شَوقَاً إليكَ وفي يَمينِكَ

التاسع من ربيع الأول هو يوم تتويج الإمام المهدي عليه السلام وذلك سنة ٢٦٠ هـ، حيث تسلّم الإمام المهدي عليه السلام مهام الإمامة وهو ابن

تميّزت فترة إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام بالأهميّة القصوى؛ لأنّ مهمّتها كانت التمهيد لولادة الإمام المهدي عجل الله فرجه، والنصّ على إمامته، وتعريف الشيعة

الإمام الحسن العسكري (ع) هو الإمام الحادي عشر عند الشيعة الإمامية، وابن الإمام الهادي (ع)، وأبو الإمام المهدي المنتظر (عج). عاش في سامراء تحت المراقبة

في ذكرى استشهاد الامام الحادي عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام، الامام الحسن العسكري بن الامام علي الهادي (عليهما السلام)، نقدم للمؤمنين الزيارة المكتوبة

لم تقتصر وصايا الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) على بيان الأحكام الشرعية وتوضيح مسائل الحلال والحرام، بل حملت في جانب مهم منها منهجًا متكاملًا لبناء

حوّل الإمام الصادق عليه السلام عاشوراء من واقعة تاريخية إلى تيارٍ يصوغ الهوية ويبني الحضارة، ورسّخ الصلة بين مبادئ كربلاء ومسيرة الثبات والمقاومة حتى ظهور

في لحظات التحول الكبرى والصراعات الممتدة، لا تقتصر الحروب على مواجهات الميدان وسلاح العتاد، بل تمتد لتخوض أشرس معاركها في ميدان المفاهيم واللغة. هناك، في

ازدادت صعوبة مهمة الآباء في حماية أبنائهم والحفاظ عليهم وسط عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب ظهور تهديدات جديدة معززة بقدرات التقنية الأحدث التي توغلت في جميع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل