
عبور العاصفة: الرواية القرآنية للنصر في قلب الأزمات
أحيانًا في مسار الدفاع عن الحق تهب أعاصير تُعتم البصر وتغشي الأفق. أيام تُنقل فيها الأخبار المرة عن القصف الجائر، واغتيال القادة، وفقدان القادة الشجعان

أحيانًا في مسار الدفاع عن الحق تهب أعاصير تُعتم البصر وتغشي الأفق. أيام تُنقل فيها الأخبار المرة عن القصف الجائر، واغتيال القادة، وفقدان القادة الشجعان

عندما أمر نبي الله موسى (ع) بني إسرائيل بدخول الأرض المقدسة فإنهم رفضوا خشية وجود فريق قوي يحكم تلك الأرض (بحسب الآية 22 من سورة المائدة المباركة)

أشار المرحوم آية الله حائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى موضوع «الهدف ودور الله تعالى في حرب الحق والباطل»، قال قدس سره: يقول القرآن عن

بيّن الإمام الصادق (عليه السلام) في روايةٍ له طريقة التعرّف على الإمام عند فقدان القيادة، وذلك من خلال عدّة أمور، منها: أن يكون في كل

يشمل الجزء الثالث والعشرون من القرآن الكريم تتمة سورة يس وسور الصافات وص والزمر، وهي كلها سور مكية ومليئة بالرسائل التوحيدية والتربوية. وبحسب ما أفادت

يعرّف أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في حكمة نورانية أربع مواهب إلهية تضمن أربع مكافآت قطعية؛ وما تقرؤونه في هذا الشرح المختصر للحكمة 135 من

ان يوم القدس العالمي هو من أهم الأحداث للمسلمين في العالم التي اطلقها الامام الخميني الراحل على اخر جمعة من شهر رمضان الکریم دعما للشعب

يعتقد البعض أنه في ظروف الحرب يُسمح باستخدام أي أداة أو سلاح لتدمير العدو. ومع التأكيدات المتكررة للأنظمة الفكرية على القيم الإنسانية، شهدنا إنتاجًا واستخدامًا

نقتبس بعض النقاط المهمة حول ليلة القدر من كلام سماحة آية الله العظمى جوادي آملي دامت بركاته: النقطة الأولى: مع أن كل موجود طبيعي في

المعيار هو الفرد نفسه وأداؤه الشخصي، وليس النسب أو الانتماءات. بناءً على ذلك، يصبح الإنسان عزيزًا عندما تكون أعماله مصدر عزّة، ويصبح ذليلًا عندما تكون
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل