
هل نحاسب على أفكارنا السّيّئة؟
كان المرحوم آية الله عزيز الله خوشوقت -أحد أساتذة الأخلاق في الحوزة- قد تناول في أحد دروسه سؤالًا وجوابًا حول «محاسبة النّيّات والأفكار». وجاء نصّه

كان المرحوم آية الله عزيز الله خوشوقت -أحد أساتذة الأخلاق في الحوزة- قد تناول في أحد دروسه سؤالًا وجوابًا حول «محاسبة النّيّات والأفكار». وجاء نصّه

في زمنٍ تتكاثر فيه حملات التشكيك في الإيمان بالله، ويسعى البعض للفصل بين الدين والعلم، تتأكد حاجتنا اليوم إلى تعاون علمائنا ومؤسساتنا في العالم الإسلامي

قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿مُّحَمَّد رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّاءُ عَلَى ٱلكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم﴾[1]. هنا تتّضح معالم المجتمع الإسلامي، والقضيّة الأُولى المذكورة هي صحبة

الشائعات الكاذبة من أخطر الرذائل التي متى فشت في أمّة من الأمم، اضطربت أحوالها، وضعفت الثقة بين أبنائها، وانتشر فيهم سوء الظنّ المبنيّ على الأوهام

إن دائرة المعروف والمنكر لا تقتصر على الأفعال والأقوال لتكون مقتصرة على دوائر الأحكام الشرعية التقليدية من عبادات ومعاملات، بل تتسع لتشمل كافة أبعاد الوجود

يجب أن يربّي المؤمن نفسه على الخوف من الله تعالى ليكون باعثاً له على الطَّاعة وحاجزاً له عن الذَّنب والمعصية. قال الإمام عليّ (عليه السلام)

السيد وديع الحيدري إنّ من موارد الابتلاء التي سوف يُبتلى بها البعض عند ظهور الإمام عليه السلام ، والتي تكون سبباً لإدخال الشكوك في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل