
قدرة شخصية النبي (ص) على تعزيز خطاب الوحدة في العالم الإسلامي
قال “السيد محمد علي مسعودي” حول قدرة شخصية النبي الأكرم (ص) على تعزيز وتعميق خطاب الوحدة في العالم الإسلامي في العصر الحاضر: “إنّ القرآن الكريم

قال “السيد محمد علي مسعودي” حول قدرة شخصية النبي الأكرم (ص) على تعزيز وتعميق خطاب الوحدة في العالم الإسلامي في العصر الحاضر: “إنّ القرآن الكريم

السيد وديع الحيدري بات من الواضح إن الصراع اليوم يدور بين محورين أساسيين هما محور الحق والمقاومة وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية وبين محور الشر والشقاوة

أرجو من الله تعالى أن يرجع الإمام الصدر ويكون موفقاً في خدمة الإسلام والمسلمين ويستفاد الشيعة في لبنان والمسلمون جميعاً من وجوده. نمر في هذه

إن الحِلم من الفضائل الأخلاقية الكبرى، ويُعدّ من أهمّ خصال المروءة والتقوى، وهو جزء من تكميل النفس وتزكيتها، ومؤشرٌ على البُعد عن الشهوة والانفعال، وقد

منع القرآن الكريم في الآية الـ٣٥ من سورة “محمد (ص)” المبارکة أهل الإيمان من طلب السلام مع أهل الباطل، لأن استقرار الحق لايتوافق مع طلب

إن الرِّضا بما قَسَم الله هو الكنز الذي لا ينفد، والإكسير الذي يشفي النفس من الطمع، ويريح القلب من اللَّهَث خلف الرغبات التي لا تنتهي.

لقد كان السيد رجائي والسيد باهنر شهيدين يقاتلان ويجاهدان القوى الفاسدة في جبهات القتال. وقد قال لي المرحوم الشهيد رجائي بأنني كنت مع السيد باهنر

دعا الاسلام إلى إكرام اليتيم، وتوفير المأوى والمسكن اللائق به، وتعليمه، وتأديبه، وخدمته، ونهى عن التعامل معه بخشونة وغِلظة، ودَعِّه، وقَهره، وعن أكل ماله ظلماً،

بالنظر لما تتمتع به الاسرة، منذ القدم، من مكانة اجتماعية رفيعة وبما تلعبه من دور هام جداً في تشكيل واستمرارية وسلامة المجتمع، فقد كانت الحجر

على الرغم من تركيز الحكومة كل اهتمامها على حل هذه المشكلات، إلا أنها كثيرة جداً، لدرجة أنه لايمكن حلها إلا بتعاون وتنسيق كافة أفراد الأمة.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل