
طلوع العبادة | كيف يقود حمدُ الله الإنسان إلى صف المحسنين؟
شهر رمضان المبارك فرصة فريدة للمناجاة والتقرب إلى الله تعالى، وفي هذا الشهر النوراني، يأتي ملفنا الخاص «طلوع العبادة» مصاحبًا بمقتطفات من أدعية الإمام السجاد

شهر رمضان المبارك فرصة فريدة للمناجاة والتقرب إلى الله تعالى، وفي هذا الشهر النوراني، يأتي ملفنا الخاص «طلوع العبادة» مصاحبًا بمقتطفات من أدعية الإمام السجاد

يُظهر دعاء الجوشن الكبير، من خلال التوسّل بالأسماء الإلهيّة مثل «الله»، «الرحمن»، «الرحيم» و«الحكيم»، رحمةَ الله وكرمَه وعلمَه وحِلمَه وعظمته، ويُنقذ المؤمنين من النار ومن

يرتكز محور السياسة العلوية على الصراحة والصدق والوفاء بالقانون، في حين تقوم السياسة الأموية على الغدر والمكر والتحايل على القانون باسم المصلحة. ويرى أمير المؤمنين

يشتمل الجزء الثالث من القرآن الكريم على سورة البقرة من الآية (253) إلى ختامها، وسورة آل عمران من مطلعها إلى الآية (93). وتتناول سورة آل

يُعَدّ شهر رمضان فرصةً إلهيّة لتطهير الروح، وتنقية الأعمال، وتعزيز روح التسليم والعبوديّة، وإحياء الليالي، والأُنس بالقرآن، وبلوغ رضوان الله؛ فهذا الشهر يمهّد طريق الهداية

يقول الإمام زين العابدين عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة السجّاديّة: «الحمدُ للهِ الّذي هَدانا لِحَمدِه»، فيُثني بالحمد على هداية الله إلى الحمد

حوزة/ يرى الإمام السجاد عليه السلام أن شكر الله تعالى عند دخول شهر رمضان، والاهتداء إلى حمده، من الأمور اللازمة للإنسان. فإذا لم يكن الإنسان

نزلت سورة الحمد من الجزء الأوّل من القرآن الكريم في مكّة المكرّمة، وهي تجسّد خلاصة معارف القرآن الكريم، وتُبيّن حاجة الإنسان إلى الله تعالى في

إنّ الدخول في شهر رمضان المبارك نعمةٌ عظيمة أنعم الله تعالى بها علينا ووفّقنا لإدراكها. ويشكر الإمام زين العابدين عليه السلام الله تعالى على أن

إن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن ذكر بأن الأرض لا يمكن أن تخلو من إمام، بيّن أنه يمكن أن يكون –هذا الإمام- ظاهراً مشهوراً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل