
شرح دعاء الجوشن الکبیر (6) | الإنسان؛ الكائن الوحيد المتردد أمام العظمة
فقرات من دعاء الجوشن الکبیر تُبرز التأكيد على عظمة الله وخضوع جميع المخلوقات له؛ فجميعها خاضعة لقوته وعزته، تتفتت الجبال من تجلّيه، وتقوم السماوات والأرض

فقرات من دعاء الجوشن الکبیر تُبرز التأكيد على عظمة الله وخضوع جميع المخلوقات له؛ فجميعها خاضعة لقوته وعزته، تتفتت الجبال من تجلّيه، وتقوم السماوات والأرض

في دعاء رقم 44، يصف الإمام السجاد عليه السلام شهر رمضان بأنه «شهر الصيام»، «شهر الإسلام»، «شهر الطهور» و«شهر التمحيص»؛ شهر الخضوع لله، وميزة خاصة

من صام شهر رمضان، وحفظ فرجه ولسانه، وكفَّ أذاه عن الناس، غفر الله له ذنوبه المتقدمة والمتأخرة، وأنقذه من النار، وأسكنه الجنة، وقَبِل شفاعته في

تتمحور سورة التوبة حول قضايا الحكم الإسلامي، ونقض العهود من قِبل المشركين والمنافقين، ومكانة التوسّل وطاعة الله ورسوله. وتُظهر آيات عديدة أنّ التوسّل في مسار

إن التعلّل والتخلّف عن أداء الواجبات الدينية، وترك الجهاد في مواجهة الأعداء، كان منهجاً دائماً للمنافقين. وكلما انتشرت هذه الأعذار في المجتمع، تركت أثراً مدمّراً

«اللّٰهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ یَا حَنَّانُ، یَا مَنَّانُ، یَا دَیَّانُ، یَا بُرْهانُ، یَا سُلْطانُ، یَا رِضْوانُ، یَا غُفْرانُ، یَا سُبْحانُ، یَا مُسْتَعانُ، یَا ذَا الْمَنِّ

الجزء الثامن من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأنعام وبداية سورة الأعراف. وتدور سورة الأعراف حول التحذير من عواقب مخالفة الآيات الإلهية، وتدعو الإنسان إلى

الجزء السابع من القرآن الكريم يشتمل على ختام سورة المائدة وبداية سورة الأنعام. وقد نزلت سورة الأنعام بمحورية التوحيد، ومواجهة الشرك، والردّ على شبهات الكافرين،

روى محمود بن لَبيد قال: «خرجتُ إلى أُحد أزور قبور الشهداء، فلمّا انتهيتُ إلى قبر حمزة بن عبد المطّلب عليه السلام، رأيتُ فاطمةَ عليها السلام

يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَمَالُ، يَا مَنْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ، يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَالْجَلَالُ، يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ، يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ الثِّقَالِ، يَا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل