
دعاء اليوم الأول من شهر رمضان المبارك
اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وَهَبْ لى جُرْمي فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا

اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وَهَبْ لى جُرْمي فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا

إنّ أفضل عملٍ في شهر رمضان المبارك هو الورع عن محارم الله، كما ورد في جواب النبيّ الأكرم ﷺ لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب

وكالة أهل البيت (ع) الدولية – أبنا: إنّ عتبة شهر رمضان المبارك تمثّل في الحقيقة الحدّ الفاصل بين العادة والعبادة. فالمؤمن الذي أمضى أحد عشر

«دُعیتُم إلَی ضِیافة الله»؛ هذا شهر دعانا الله فيه. هذان الشهران، رجب وشعبان، هما للشّفاء والتطهير. طوبى لمن جمع أمتعته في شهر رجب وطهّر نفسه

أكّد متولي المدرسة العلمية المروية في طهران أنّ الصبر المقترن بالتقوى، في مواجهة الظلم والشدائد، مع التوكّل على الله تعالى والاستعانة بالوسائل المشروعة، يمهّد سبيل

مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر شعبان، شدّد آية الله العظمى المظاهري على التوبة، وترك الذنوب، والمناجاة، مبيّنًا طريق الاستعداد الروحي لإدراك شهر رمضان المبارك

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى محاضراته إلى تجديد العهد مع الإمام المهدي (عليه السلام)، ومما قاله بهذا الصدد: لنقرر أن نقرأ دعاء العهد

قال الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر جمعة من شعبان: عوّض التقصير في الماضي، وأكثر من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، وتب إلى الله حتى تُدرك

ليلة النصف من شهر شعبان المعظم هي من أشرف الليالي بعد ليلة القدر المباركة، التي قال عنها الإمام الباقر (عليه السلام) نقلاًَ عن الإمام الصادق

هذا الشهر فرصة استثنائية للتقرّب إلى الله، والغفلة عنه خسارة كبرى تخلّف ندمًا عظيمًا. وقد أُشير في الصلوات الشعبانية إلى رحمة النبيّ صلى الله عليه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل