
خديجة (ع)؛ أبعد من زوجة… شريكة رسالة
تذكر وكالة أنباء «حوزه» أن الكتابات التاريخية الكلاسيكية، عند تناول شخصية خديجة الكبرى الفريدة، غالبًا ما حصرتها في إطار «الزوجة الثرية المضحية». وهذه النظرة، وإن

تذكر وكالة أنباء «حوزه» أن الكتابات التاريخية الكلاسيكية، عند تناول شخصية خديجة الكبرى الفريدة، غالبًا ما حصرتها في إطار «الزوجة الثرية المضحية». وهذه النظرة، وإن

في فضاء العلم والعمل، يبرز أحيانًا أشخاص ليسوا مجرد تجسيد للمعرفة، بل يمثلون أيضًا نموذجًا للأخلاق والإدارة والخدمة الصادقة للمجتمع الحوزوي والجامعي. كان حجة الاسلام

كان المرحوم آية الله السيد محمد محقق داماد (1907–1969م) فقيهًا وأصوليًا بارزًا في قم. لم يقبل بتصدّي المرجعية، إلا أنّ درسه في الفقه والأصول كان

كان الشهيد آية الله محمّد صدوقي يتميّز بالنظافة وحسن الهيئة، وكان قريبًا من الناس، صميميًّا ولطيف المعشر. كان يذهب إلى المسجد مشيًا على قدميه، يسلّم

كان المرحوم الملا مهدي النراقي في أيام دراسته فقيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يملك مصباحًا للقراءة، وعلى الرغم من هذا الفقر الشديد، كان ملتزمًا

هناك أربعة أحاديث تتعلّق بمكان إقامة وبيت الإمام المهدي (عليه السلام) بعد ظهوره عن الشيخ الكلينيّ والشيخ المفيد وغيرها من الروايات. إنّ الروايات الواردة في

في زمنٍ طال فيه غياب إمام العصر (عج)، وانشغل فيه بعض الناس وسط زحام الهموم اليومية، فتراجع في أذهانهم ذكر ذلك الشمس المستترة خلف السحاب،

يُظهر تحليل التحديات الأساسية المرتبطة بقضية المهدوية أنّ تحقّق العدالة العالمية ليس أمرًا مستحيلًا، بل هو ممكن حتى في أحلك الظروف، كما شهد التاريخ الإسلامي

السؤال: كم سنة بقي موضع دفن الإمام عليّ (عليه السلام) مخفيًّا، وكيف كُشف؟ الجواب: بعد أن استُشهد الإمام عليّ (عليه السلام) سنة 40 للهجرة في

يتناول هذا المقال أهمّ المباحث المتعلّقة بحياة السيّد علي الأكبر (ع)، ويستعرض باختصار بعض الأسئلة المطروحة حول عمره، وزواجه، واسم والدته المكرّمة، استنادًا إلى الروايات
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل