
الشباب وتحقيق الحضارة الإسلامية الحديثة
لقد علّمتنا التجربة التاريخية للثورة الإسلامية أنّه كلّما تسلّم الفكر الشبابي، بما يحمله من جرأة، وابتكار، وروح تحمّلٍ مسؤول للمخاطرة، زمام إدارة الأمور، تسارعت وتيرة

لقد علّمتنا التجربة التاريخية للثورة الإسلامية أنّه كلّما تسلّم الفكر الشبابي، بما يحمله من جرأة، وابتكار، وروح تحمّلٍ مسؤول للمخاطرة، زمام إدارة الأمور، تسارعت وتيرة

وليُعلم أن مفاتيح التعقل أربعة: 1- مجانبة الهوى، فإن الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك، فمن غلب عليه هواه كان حجاباً بينه وبين الأشياء، يلونها بصبغته ويحورها

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على

في جلسة علميّة، قام حجّة الإسلام شكيبايي، من خلال شرح وتبيين الخطبة 194 من نهج البلاغة، ببيان سبع عشرة صفة من صفات المنافقين، من بينها:

قال المرجع الديني آية الله العظمى جوادي آملي: “إن الأدعية ورسالة الحقوق للإمام السجاد (ع) تُعدّ دليلاً عملياً للحياة الفردية والاجتماعية وتربية المجتمع.” أشار إلى

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

الجواب من آية الله جوادي آملي: إن الشفاعة تشبه الدواء الشافي؛ فما من عاقل يشجع نفسه على المرض لمجرد وجود الدواء، بل الدواء هو وسيلة

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن الأستاذ الشهيد مطهري قد أشار في أحد مؤلفاته إلى علامتين جوهريتين تدلان على حياة المجتمع وإيمانه، نضع بين أيديكم -أيها

وكالة أنباء أهل البيت (عليهم السلام) الدولية ـ أبنا:في المنظومة الأخلاقية للإسلام، تُعدّ العدالة واجتناب الظلم من المبادئ الأساسية التي تضمن تحقيق السعادة الفردية والاجتماعية.

قال حجّة الإسلام والمسلمين بيآزار الطهراني إنّ الإمام السجّاد (ع) واجه الأعداء باستراتيجيتين أساسيتين هما الدعاء والمأتم، مبيّنًا أنّ الإمام (ع) من جهةٍ أسال الدموع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل