
حين يتحوّل السؤال إلى دموع
يُلاحظ لدى بعض الأطفال أن سؤالهم عن خطأٍ ما يتحوّل مباشرة إلى بكاءٍ أو انفعال، وهو سلوك يرتبط غالبًا بشعورهم بالخوف من اللوم أو العقاب،

يُلاحظ لدى بعض الأطفال أن سؤالهم عن خطأٍ ما يتحوّل مباشرة إلى بكاءٍ أو انفعال، وهو سلوك يرتبط غالبًا بشعورهم بالخوف من اللوم أو العقاب،

عندما ينسحب المراهق تدريجياً من محيط أسرته، وينغلق داخل عالمه الخاص بين الهاتف وغرفة مغلقة وعلاقات افتراضية متشعبة، لا يعود السؤال المطروح مجرد قلق عابر

القلق مرآةٌ دقيقة يتأمّل فيها الإنسان ظلال مخاوفه الكامنة، سواء أكانت معروفة أم غامضة؛ ومن هنا، فإن طريق الخلاص لا يبدأ بإنكار هذا الظل، بل

أصبح موضوع العلاقة بين الأب والابن اليوم من القضايا المطروحة على مستوى العالم، وهو حاضر منذ زمن بعيد في أدبياتنا الدينية. وتشير الدراسات العالمية إلى

يُعد إظهار الحزن وإدارة الانفعالات الناتجة عن الأخبار المؤلمة في زمن الحرب ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الصحة النفسية للأسرة. في هذه المذكرة، وبالاستناد

في مواجهة صعوبات الحياة ومخاوفها، يُعد الشعور بالوحدة وعدم وجود سند أعظم آفة تصيب الروح الإنسانية. يقدم القرآن الكريم، بمعرفته الدقيقة لهذه الحاجة، حلاً فريداً

شدد المستشار وعالم النفس على ضرورة حماية الأطفال من الأضرار النفسية للحرب من خلال القدوة الإيجابية، والدعم الاجتماعي، وتعزيز الأمل والأفكار الإيجابية. وبحسب وكالة أنباء

قدّم خبير شؤون الطفل والناشئة، في إجابته عن مجموعة من الأسئلة الشائعة لدى الآباء حول سُبل تشجيع الأطفال على الصيام، جملةً من الإرشادات التربوية المهمّة.

الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى

ينبغي أن تبدأ تنمية الاستقلال لدى الطفل منذ سنّ مبكرة، من خلال منحه حقّ الاختيار، وإسناد مسؤوليات تتناسب مع عمره، وتعليمه العناية بنفسه، وتشجيعه على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل