
السؤال: لماذا لا يمنع الله بعض الظلم والجرائم التي يرتكبها الإنسان؟
الجواب: ونرد على هذه السؤال أولاً بمقدّمة مختصرة: إنّ الله سبحانه وتعالى خلق أوّلاً الملائكة ومنحهم العقل، ولم يجعل فيهم شهوة ولا غضباً، فهم لا

الجواب: ونرد على هذه السؤال أولاً بمقدّمة مختصرة: إنّ الله سبحانه وتعالى خلق أوّلاً الملائكة ومنحهم العقل، ولم يجعل فيهم شهوة ولا غضباً، فهم لا

كان المرحوم آية الله عزيز الله خوشوقت -أحد أساتذة الأخلاق في الحوزة- قد تناول في أحد دروسه سؤالًا وجوابًا حول «محاسبة النّيّات والأفكار». وجاء نصّه

الجواب: النبي عليه السلام ايا كان لا يختار الاشخاص ولا يزكي إلا من يؤمر بتزكيته، وإنما وظيفته الهداية والارشاد وقبول عمن يتبعه ويؤمن به، فهو
الجواب: في الرواية الأولى ( إلاّ فاطمة ) الحصر هنا إضافي بمعنى أن الخطاب موجه للموجودين دون النظر الى العموم بحيث يشمل عموم الخلق من
السؤال : قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم فكيف نوفق بين هذه الآية وبين قوله صلى الله عليه وآله من سن سنة حسنة فله أجرها
المعرفة الفطرية هي ظهور الحق في صفحة النفس بحيث بمجرد ان يتوجه اليها أي إنسان سيؤمن بالحق تعالى، بخلاف الكشف والشهود فهو الظهور الجلي والبين
الجواب/ ورد في بعض الاخبار أن مع الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) مجموعة من الصالحين يرافقونه وعددهم ثلاثون شخصاً . وقد ورد عن الإمام أبي
الجواب: نعم ورد هذا حيث فر الجمع وتركوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المعركة وحيدا، فقد أخرج الطبري في تاريخه ج 3 ص
إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهيناً (57) وَ الَّذينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ
الجواب: هذا خلط بين كون العقل يدرك الامور الكلية واما الجزٸيات فلا يستطيع معرفة حقائقها، فالعقل يدرك الوجود والخالق والبعث والرسالة واما التشريعات فهي غير
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل