
سِيْرَةُ الإِمَامِ عَلِيّ بنِ مُوْسَى الرِّضَا (عليه السلام)
في ذکرى استشهاد الإمام الرّضا (ع)، نستعرض سيرته العطرة من ولادته المباركة وصولاً إلى استشهاده في طوس بأمر المأمون. بمناسبة حلول ذكرى استشهاد الإمام علي

في ذکرى استشهاد الإمام الرّضا (ع)، نستعرض سيرته العطرة من ولادته المباركة وصولاً إلى استشهاده في طوس بأمر المأمون. بمناسبة حلول ذكرى استشهاد الإمام علي

أشار أستاذ الحوزة العلمية في إيران “حجة الإسلام والمسلمين السيد أحمد إمامي فر” إلى أن الإمام الرضا (ع) ناقش كبار أتباع الديانات الأخرى بناءً على

يكفي في الهداية إلى الصفات الخلقيّة لرسول الله (ص) ما وصفه به الله عزّ وجلّ في كتابه بكلمات موجزة: “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ” (القلم/٤). الأيام

هل تعرَّض أهلُ البيت للذُلِّ في كربلاء؟ وما هو معنى القول المأثور عن الإمام الرضا (ع): “.. وأذلَّ عزيزنا بأرض كربٍ وبلاء”؟. الجواب: الحديثُ المُشار

عن الريان بن شبيب قال: دخلت على الامام الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم فقال لي: يا ابن شبيب أصائم أنت؟ فقلت:لا. فقال

امتاز سلوك النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بالتدبير والسّرعة في العمل، فلم يدَع الفرصة تفوته في أيّ قضيّة. كان (صلى الله عليه وآله وسلم)

على أعتاب ذكرى رحيل النبي الأكرم (ص) في الـ28 من صفر، نستعرض أصدق قصائد الرثاء التي جسدت حزن الأمة وألمها على فراق خير الخلق. عظم

قال العلامة المجلسي (رحمه الله) في زاد المعاد في أعمال عيد الميلاد وهو اليوم السّابع عشر من ربيع الاوّل: قال الشّيخ المفيد والشّهيد والسّيد ابن

في ذكرى الثامن والعشرين من صفر، يتجدّد السؤال حول الأيام الأخيرة من حياة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): أرحل وفاةً طبيعية أم استُشهد؟ العلامة

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا / عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل