
مَنْ عُدِمَ إِنْصافُهُ لَمْ يُصْحَبْ
إن واحدة من أهمِّ الصفات التي يجب أن يكون متصفاً بها من تصاحبه أن يكون منصفاً معك، وواحدة من أهم الصفات التي تجتذب الآخرين إلى

إن واحدة من أهمِّ الصفات التي يجب أن يكون متصفاً بها من تصاحبه أن يكون منصفاً معك، وواحدة من أهم الصفات التي تجتذب الآخرين إلى

1- المراء وهو في اللغة أن يطعن الرجل في قول الآخر تزييفًا للقول، وتصغيرًا للقائل على نحو الاعتراض. فإنّ أقلّ ما يمثّله هذا التعامل السيّىء

حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان صدر عنها عقب الشهادة المباركة للواء محمد سعيد إيزادي “الحاج رمضان” على يد العدو الاسرائيلي خلال عدوانه على ايران

نقلاً عن مراسل جماران، وجّه الإمام الخميني (قدس سره) في الثاني عشر من مرداد عام 1359هـ.ش (3 أغسطس 1980م) خلال خطاب له إلى المطران كابوتشي،

إنّ شعباً رجاله يستشهدون في الجبهات، ويظهرون بهذه القوّة من خلال وصاياهم، وإنّ شعباً جعل من المساجد خنادق له، وتجهّز وتعبّأ ولم يخف أيّ دبّابة

– إذا كان القرآن الكريم يتحدّث في بداية أكبر سورة: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾([1])، وتحدّث في أصغر السور أيضاً عن الصلاة، فالإمام الحسين عليه السلام

إن النهضة التي حققها الإمام الخميني(قده) في الأمة، تعتبر من أهم وأعظم الحركات الثورية التي شهدها القرن الماضي، ذلك أنها أحدثت تغييراً هائلاً في حركة

مِنَ المظاهر العظيمة التي يعيشها المرء ويلمسها ويراها في مسيرة الأربعين المليونية هو هذا التكافل الملفت للنظر في جموع الملايين، والذي يتجلّى في التعاون والتكامل

الامام الحسن (عليه السلام) تصدى لمعاوية الذي كان حاكماً في زمنه ـ رغم أن الجميع بايع ذلك التافه وكان يخشى سلطانه ـ إلا أن الامام

“سيّدي.. فإن عفوت يا ربّ فطال ما عفوت عن المذنبين قبلي، لأنّ كرمك أي ربّ يجلُّ عن مكافأة المقصِّرين وأنا عائذ بفضلك، هارب منك إليك،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل