
حديث التقريب.. التقريب العلمي
نرى اليوم موجات، وراءها مَن وراءها، من أعداء الأمة تشكك في الإيمان بالله وتدعو صراحة أو بشكل مبطّن الى الفصل بين الايمان والعلم، وهذا ما

نرى اليوم موجات، وراءها مَن وراءها، من أعداء الأمة تشكك في الإيمان بالله وتدعو صراحة أو بشكل مبطّن الى الفصل بين الايمان والعلم، وهذا ما

صرّح الأكاديمي الايراني ورئيس مؤسسة الأربعين الدولية “الشيخ علي رضا بناهيان” أن مسیرة الأربعين الحسيني أفضل فرصة لتعزيز الصلة الروحية بين قلوب الناس والقرآن الكريم

تحقيق: نانسي عمر في زمنٍ تفرّقت فيه القلوب قبل الساحات، واحتدمت فيه الأهواء على حساب الحقّ، برز صوتٌ لا تهزّه العواصف ولا تُرهبه التهديدات. هو

في الوقت الذي كان الامام الخميني في قمة هرم السلطة في ايران كان على درجة عالية من العرفان الالهي، فالاحداث والتطورات الخطيرة والكبيرة التي شهدتها

لقد ورد في الآية السابقة وصف للصبر حينما يقول تعالى:﴿بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ وورد أيضاً

عن رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): «اِسْتَحْيُوا مِنَ اَللَّهِ حَقَّ اَلْحَيَاءِ»، قالوا: وما نفعلُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ فَلاَ يَبِيتَنَّ أَحَدُكُمْ

إنّ من مستلزمات اتخاذ موقفٍ بحجم الموقف الحسينيّ- إلى جانب الثبات والاستعداد للتضحية- الصبر. والصبر على اتخاذ الموقف الصحيح أحد مقوّمات نجاحه، فقد يتّخذ المرء

لقد عرض الامام الخميني(قدس سره)مواضيع قيمة ثابتة و موثرة خلال رسالة الى نجله الكريم الحاج السيد احمد الخميني (رحمه الله تعالي) تشبه الي حد بعيد

علينا أن نتذكّر اليوم ودائما في خضم هذا العالم المتسارع والمتغيّر ، أن الحاضر الذي نعيشه ليس حدثاً عشوائياً ، ولا هو مجرد لحظة عابرة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل