
1 ربيع الأول.. هجرة الرسول إلى المدينة ومبيت علي على فراشه
بعد أن فشلت جميع الطرق التي اتّبعها مشركو قريش في صدّ النبي(صلى الله عليه وآله) عن أداء رسالته الإلهية، اتّفقوا على أن يرسل كلّ فخذ

بعد أن فشلت جميع الطرق التي اتّبعها مشركو قريش في صدّ النبي(صلى الله عليه وآله) عن أداء رسالته الإلهية، اتّفقوا على أن يرسل كلّ فخذ

يمكننا تحديد بعض الأسباب التي دفعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفتح آفاق جديدة للدعوة الإسلاميّة خارج مكّة المكرّمة، وهي: 1- قريش ترفض

بالأدب لا بالنَّسَب يرتقي الإنسان ويسمو، وترتفع مكانته عند الناس وعند الله، هذه هي المعادلة التي تحملها هذه الجوهرة العلوية الكريمة، وما أحوجنا إليها في

نبارك حلول ربيع الأول شهر ولادة نبي الإسلام المكرم سيدنا محمد بن عبدالله وأحد المحطات التاريخية الكبرى لكل الإنسانية. في الأول من ربيع الأول كانت

أوروبا لم تعد قارة القدرة، بل أصبحت قارة الظِل.. ظِل ينحني أمام البيت الأبيض، ويتحمل النظرة المهينة من سيدها الأمريكي. أوروبا اليوم ليست شريكًا لواشنطن،

السيد وديع الحيدري من المعايير التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وآله لتشخيص المؤمن من المنافق ما يظهر من خلال موقف الإنسان من أنصار

رواية عن سلمان الفارسي في آخر وصايا النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قبل رحيله إلى الرفيق الأعلى. قال الخزاز القمي: حدثنا محمد بن عبد

مرقد يعود تاريخه إلى أكثر من 12 قرناً حيث قامت مدينة مشهد المقدسة باستشهاد الإمام علي بن موسى الرضا (ع) ثامن أئمة الهدى (ع) في

عن رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): «إنَّ اللهَ… أعطاني مسألةً، فأخّرْتُ مسألتي لشفاعةِ المؤمنينَ من أمّتي إلى يومِ القيامةِ، ففعلَ ذلك»[1]. إنَّ المتتبّعَ لسيرةِ

إن ما يكفل لبلد ما أن يكون بلداً متحضراً هو تحرره واستقلاله بمعناه الحقيقي. والمذهب الانساني ولاشيء غيره يستطيع أن يضمن للشعب حريته، أما الحرية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل